بيان رسمي يوضح أدلة على دعم لوجستي وتدريب خارجي للعناصر المتمردة
متابعات – عاجل نيوز
أصدرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيانًا رسميًا في 23 نوفمبر 2025 أكدت فيه حصولها على أدلة واعترافات موثّقة لعناصر من المليشيا تم أسرهم خلال العمليات الأخيرة، تكشف عن تورط أطراف إقليمية في دعم المجموعات المتمردة عبر مسارات لوجستية وتدريبية تمت خارج البلاد.
وبحسب البيان الذي وقّعه الناطق الرسمي للقوة المشتركة، الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، فإن المعلومات التي أدلى بها الأسرى بالصوت والصورة تمثّل دليلاً إضافيًا على حجم التدخل الخارجي في زعزعة الأمن القومي السوداني.
وأوضح البيان أن القوات المتمردة تلقت دعمًا مباشرًا وغير مباشر من جهات إقليمية عبر تسهيلات لوجستية وعمليات نقل جوية سرية عبر الحدود، شملت مسارات حساسة على المثلث الحدودي، وهي مناطق لطالما شكلت بيئة حرجة لأنشطة التهريب والتسلل.
وأكدت الاعترافات أن طائرات غير معلنة استخدمت لنقل مجموعات مقاتلة إلى دول مجاورة حيث خضعوا لتدريبات قتالية مكثفة بإشراف خبراء أجانب، قبل إعادتهم إلى الداخل لتنفيذ عمليات نوعية تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية.
ووفقًا للبيان، فإن الدعم الخارجي المقدم للمليشيا لم يقتصر على التدريب، بل شمل تجهيزات فنية متقدمة، وترتيبات نقل وتأمين، وتسهيلات على الأرض تسهم في إطالة أمد الصراع واستنزاف الموارد، بما يتعارض مع القرارات الدولية التي تمنع تسليح المجموعات المتمردة.
واعتبرت القوة المشتركة أن هذا التدخل يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وسيادة السودان، مؤكدة أنها ستتعامل مع أي نشاط عدائي وفق الواجب العسكري وقواعد الاشتباك.
ودعت القوة المشتركة المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه ما وصفته بالتجاوزات الخطيرة، عبر وقف أي دعم عسكري أو لوجستي يتم عبر وسطاء إقليميين للمجموعات الخارجة عن القانون، وإلزام كافة الأطراف بالامتثال للمواثيق الدولية.
كما شدد البيان على ضرورة دعم الجهود الوطنية الرامية لحماية المدنيين وتأمين المدن المحررة.
وأكدت القوة المشتركة أنها تواصل عملياتها في جميع المحاور بدرجة عالية من الجاهزية والاحترافية، محققة تقدمًا ثابتًا على الأرض، في وقت تطمئن فيه الشعب السوداني بأن قواته الوطنية قادرة على حماية سيادة البلاد والتصدي لأي تهديد خارجي أو داخلي.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن القوة المشتركة ستكشف في الوقت المناسب مزيدًا من التفاصيل المتعلقة بالاعترافات الموثقة وخلفيات التدخلات الخارجية، تعزيزًا لحق الشعب في معرفة الحقيقة وتوثيق جرائم المليشيا ومن يقف خلفها.