تعرف على هذه الدول | منظمة دولية تكشف ممرات لوجستية تستخدمها المليشيا عبر أربع دول
ممرات تهريب الدعم السريع عبر أربع دول أفريقية
شبكات خارجية تدعم تهريب الإمدادات لمليشيا الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
تصاعد الدور الإقليمي في تهريب الإمدادات العسكرية
كشفت منظمة مراقبة عالمية متخصصة في تتبع شبكات النزاعات والإمداد العسكري، عن معلومات جديدة تشير إلى أنّ مليشيا الدعم السريع اعتمدت خلال الأشهر الماضية على أربع دول أفريقية لتكوين شبكة لوجستية واسعة تُستخدم في تهريب الأسلحة والمعدات إلى داخل السودان.
وبحسب تقرير المنظمة، فإن المليشيا تنسق عبر وسيط إقليمي مع مجموعات تهريب عابرة للحدود لتفادي الرقابة الدولية، مستفيدة من هشاشة بعض المناطق الحدودية.
تفاصيل الدول المتورطة في شبكة الممرات
أوضح التقرير أن العملية تقوم على مسارين رئيسيين:
- الممر الشرقي عبر كينيا وأوغندا، حيث يجري تمرير معدات اتصالات ومسيرات صغيرة وبضائع ذات استخدام مزدوج تُحوَّل لاحقًا للاستخدام العسكري.
- الممر الجنوبي عبر دولة جنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى، وهو المسار الأخطر، ويُستخدم لإدخال الأسلحة الخفيفة والذخائر، مع نشاط مكثف لوسطاء يعملون داخل ميليشيات محلية في تلك البلدان.
وتشير المنظمة إلى أن جزءًا من الإمدادات يتم نقله براً عبر طرق وعرة تتجنب النقاط الرسمية، بينما يتم تمرير جزء آخر عبر الطيران الخفيف والطائرات التجارية التي تستخدم وثائق شحن مزوّرة.
استخدام التهريب لتعويض خسائر المعارك
وبحسب التقرير، جاء تزايد اعتماد الدعم السريع على هذه الممرات بعد الخسائر المتتالية التي تكبّدتها المليشيا في كردفان ودارفور، وفشلها في الاحتفاظ بمخازن الذخيرة التي فقدت جزءًا كبيرًا منها خلال الأسابيع الماضية بفعل عمليات الجيش والقوات المساندة.
وتقول المنظمة إن المليشيا باتت تعتمد على “اقتصاد الحرب” القائم على تهريب الذهب والبشر والسلاح، لتغذية عملياتها المتعثرة على الأرض، في تحوّل يؤكد تراجع قدراتها الداخلية.
ردود سودانية تطالب بتحرك إقليمي
مصادر دبلوماسية سودانية حذرت من خطورة استمرار تلك الممرات، مشيرة إلى ضرورة تحرك إقليمي منسق لوقف التدفق غير المشروع للسلاح، واعتبرت أن الدول الأربع مطالَبة بإيضاحات رسمية حول نشاط العصابات داخل أراضيها.
كما أكدت أن الحكومة الشرعية ستخاطب المنظمات الدولية لتوثيق هذه الانتهاكات واعتبارها دعماً مباشراً لجماعة مسلحة تورطت في جرائم حرب.