عاجل نيوز
عاجل نيوز

توسع حملات الإعتقال داخل المليشيا يفاقم التوتر في نيالا

تصاعد التوتر داخل المليشيا مع اتساع حملات التوقيف

متابعات – عاجل نيوز

 

شهدت مدينة نيالا خلال الأيام الماضية توتراً متزايداً داخل صفوف المليشيا، عقب تنفيذ حملات توقيف واسعة استهدفت عدداً من المنتسبين السابقين للقوات المسلحة والشرطة وجهاز الأمن والمخابرات العامة، وسط معلومات عن إدراجهم في قوائم المتعاونين مع القوات النظامية.

وقال مصدر مطّلع إن الخطوات الأخيرة تعكس اتساع حالة عدم الثقة بين مكوّنات المليشيا، خصوصاً تجاه العناصر التي سبق أن شغلت مواقع في المؤسسات الرسمية قبل الأحداث.

وبحسب المصادر، فإن إجراءات المراجعة الداخلية التي تقوم بها قيادة المليشيا دفعت عدداً من المنتسبين إلى مغادرة مواقعهم أو محاولة الابتعاد عن العمل التنظيمي، فيما برزت حالات خلافات حادة داخل بعض الوحدات الميدانية.

وكشف مصدر قريب من قيادات ميدانية في نيالا أن رئيس المجلس الاستشاري للمليشيا، حذيفة أبونوبة، واجه ضغوطاً كبيرة خلال الأيام الماضية، تخللتها اتهامات داخلية حادة على خلفية شكوك حول ولاء بعض الكوادر، الأمر الذي زاد من حدة التوتر داخل المستويات القيادية.

وأشار المصدر إلى أن عدداً من القيادات ذات الخلفية النظامية السابقة أصبحت محل متابعة دقيقة، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات أسهمت في خلق حالة احتقان قد تقود إلى اضطرابات واسعة داخل المدينة، التي تُعد مركزاً أساسياً لتمركز المليشيا خلال المرحلة الحالية.

وتعيش نيالا أوضاعاً شديدة الحساسية، مع توقعات بحدوث انفجار داخلي في أي وقت، في ظل تراكم الضغوط الأمنية والميدانية، إضافة إلى استهدافات متكررة بطائرات الاستطلاع والضربات الجوية التي طالت مواقع تتبع للمليشيا خلال الأيام الماضية، وأدت إلى خسائر مادية في عدة نقاط.

وأكدت مصادر عسكرية أن ما يجري يعكس هشاشة الوضع الداخلي للمليشيا، مشيرة إلى أن عمليات الرصد والمتابعة مستمرة بدقة عالية، وأن التحركات الميدانية داخل المدينة تخضع لمراقبة مكثفة، رغم محاولة المنصات الإعلامية للمليشيا التقليل من حجم التوتر والاضطرابات.

وأكدت المصادر أن “الوضع داخل نيالا يشهد تغيرات متسارعة، وأن المؤشرات الحالية تنبئ بتحولات قد تكون حاسمة خلال الفترة المقبلة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.