تحركات ميدانية مثيرة للقلق من أجانب باعداد كبيرة في شمال دارفور
تصاعد التوتر وتحركات جديدة في محليات شمال دارفور
متابعات – عاجل نيوز
شهدت ولايات شمال دارفور خلال الساعات الماضية تصاعدًا لافتًا في التوتر، عقب أنباء عن بدء تحركات ميدانية جديدة باتجاه عدد من المناطق ذات الكثافة السكانية، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بين المدنيين، خاصة في محليات طينة وكرنوي وأمبرو، المعروفة بطبيعتها الهادئة وخلوها من أي وجود عسكري فعلي.
وبحسب مصادر محلية، فإن هذه التحركات تأتي في وقت يشير فيه مراقبون إلى أن معسكر طويلة للنازحين شهد ضغوطًا متزايدة خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف من تأثيرات إنسانية خطيرة على الأسر الموجودة داخله. وأوضحت المصادر أن الخطوات الراهنة تبدو امتدادًا لترتيبات ميدانية جرت خلال الأسابيع الماضية.
وتفيد المعلومات بأن لقاءً عُقد بمدينة نيالا في 29 أكتوبر الماضي ضم قيادات من قوات الدعم السريع وحلفاءها، حيث ناقش المجتمعون – وفق المصادر – الأوضاع في المناطق الواقعة شمال الولاية، إلى جانب ملف المعسكرات والتوترات المحيطة بها. واعتبر مراقبون أن ما يجري الآن يوحي بوجود ترتيبات بدأت منذ ذلك التاريخ.
وأكدت فعاليات مدنية أن المناطق المستهدفة لا تشهد أي نشاط عسكري، ما يجعل آثار التحركات على السكان بالغة الحساسية، في ظل أوضاع إنسانية هشّة يعاني منها الأهالي منذ شهور. وطالبت هذه الجهات بضرورة التعامل العاجل مع الموقف لمنع تدهور الأوضاع.
وفي السياق ذاته، دعا عدد من النشطاء والقيادات الأهلية إلى تحرك رسمي سريع لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مؤكدين أن تبعات أي تمدد ميداني غير محسوب ستكون خطيرة على الاستقرار المجتمعي.
وطالبوا رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالتدخل الفوري، واتخاذ خطوات عاجلة لوقف التصعيد وضمان السلامة الكاملة للسكان، مع توثيق التطورات وإطلاع الجهات الإقليمية والدولية على حقيقة الموقف.