البرلمان المصري: الجيش السوداني خط الدفاع الأخير والوطن فوق السياسة
البرلمان المصري يحذر: حماية السودان تتقدم على أي خلاف سياسي داخلي أو ضغط خارجي
متابعات – عاجل نيوز – المحقق
أكد النائب المصري مصطفى بكري في مائدة مستديرة نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية بالقاهرة، أن الحل الحقيقي لأزمة السودان يرتكز على الجيش ووحدة الدولة أكثر من أي خيارات سياسية مؤقتة.
وقال بكري إن السيناريوهات المطروحة في السودان حالياً بين هدنة مؤقتة أو استمرار الصراع أو التقسيم، لن تحقق الاستقرار المرجو، وقد تؤدي إلى تفاقم التدخل الإقليمي، وتهديد الأمن القومي للسودان وجواره، خاصة مصر.
وأضاف أن الجيش السوداني يمثل العمود الفقري للدولة الوطنية، وأن كل من يقف إلى جانبه في مواجهة التهديدات الخارجية هو وطني، .
مؤكدًا أن الأولوية القصوى هي حماية الدولة والمواطنين المشردين، قبل أي خلاف سياسي داخلي أو مطالب بالحكم المدني.
وأوضح بكري أن أي استهتار بخطر التدخل الخارجي وترك السودان معرضاً للمرتزقة سيؤدي إلى تسربهم عبر الحدود، ونزوح جماعي للسودانيين نحو دول الجوار، وتدمير مؤسسات الدولة.
كما لفت إلى أن المبادرات الإقليمية، مثل جهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ولقاءاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تهدف لتحقيق استقرار سياسي مؤقت،.
لكن الحل الحقيقي يمر عبر تعزيز دور الجيش وضمان وحدة الدولة، مع مراعاة مصالح السودان الاستراتيجية بما في ذلك حماية البحر الأحمر والنيل والحدود.
واختتم بكري بالقول إن فقه الأولويات يجب أن يسود: حماية السودان ووحدته وأمن المواطنين تتقدم على أي اختلافات سياسية أو انقسامات حزبية، مشددًا على ضرورة القفز على الخلافات السياسية والعمل مع الجيش لضمان استقرار البلاد في هذه المرحلة الحرجة.