تصاعد النزاع في جنوب السودان يهدد الحدود المصرية
مصر تواجه موجة نزوح ضخمة وخطر تهريب السلاح من الجنوب
متابعات– عاجل نيوز
تتزايد المخاوف الأمنية والإنسانية في مصر بعد اندلاع معارك عنيفة في ولاية شرق الاستوائية بجنوب السودان، بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة المسلحة، أبرزها الجيش الشعبي لتحرير السودان – المعارضة وجبهة الإنقاذ الوطني.
وأدى تصاعد القتال خلال الأسبوعين الماضيين إلى نزوح أكثر من 47 ألف شخص نحو الحدود السودانية، في موجة قد تتحول إلى أزمة إنسانية كبيرة في المنطقة. وتشير تقديرات أولية إلى أن عدد النازحين قد يصل إلى 200-300 ألف خلال الأسابيع المقبلة إذا استمر العنف.
وأكدت مصادر ميدانية أن الأمم المتحدة أغلقت مكتبها في توريت بشكل دائم بسبب الوضع الأمني المتدهور ونقص التمويل، .
فيما تشير تقارير محلية إلى انتشار واسع للأسلحة داخل المجتمعات المحلية، مع استعدادات محتملة لحرب شاملة قبل الانتخابات المقررة في فبراير 2026.
وتشكل هذه التطورات خطراً مزدوجاً لمصر، حيث تتزامن مع النزاع الجاري في السودان، ما يجعل الحدود الجنوبية للقاهرة خط تماس مباشر بين أزمتين مسلحتين.
ويثير الوضع مخاوف من تهريب الأسلحة والمخدرات والأفراد عبر الحدود، إضافة إلى ضغوط على القدرات الإنسانية والاقتصادية لمصر.
ويصف خبراء الوضع بأنه “حرج للغاية”، مشيرين إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استعدادات أمنية وإنسانية غير مسبوقة لمواجهة تداعيات الصراعين المتزامنين على الحدود.