معلومات تكشف لأول مرة | نجاة مجموعة من قوات الحلو ووصولها منهكة إلى قردود أبو الضاكر
نجاة أفراد من قوات الحلو بعد معركة كرتالا ووصولهم منهكين
معلومات تكشف لأول مرة حول معركة كرتالا والكمين الذي نفذته قوات الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر محلية من منصة جبال النوبة عن تطورات ميدانية لافتة جرت يوم السبت 29 نوفمبر 2025، بعد وصول مجموعة مكوّنة من 17 فردًا من قوات الحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو .
إلى منطقة قردود أبو الضاكر الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، وذلك عقب نجاتهم من معركة كرتالا التي وصفت بأنها من أعنف المواجهات الأخيرة في المنطقة.
ووفقًا للمعلومات التي جرى توثيقها ميدانيًا، فإن الناجين تحركوا سيرًا على الأقدام لمسافات طويلة في ظروف قاسية، بعد ما تعرضوا لـ خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد خلال معركة كرتالا.
وتشير الشهادات إلى أن المجموعة قطعت الرحلة وهي في حالة من الإجهاد الشديد، حيث وصل الأفراد منهكين ومرهقين بعد فقدان الإمدادات الغذائية واضطرارهم للتنقل عبر مناطق وعرة دون أي تجهيزات.
وتقول المصادر إن قوات الدعم السريع كانت قد نفذت كمينًا محكمًا لعناصر الحركة الشعبية في المنطقة الواقعة بين التنقل والظليطاية، .
وهو الكمين الذي أسفر عن الاستيلاء الكامل على أسلحة المجموعة قبل السماح لهم بمتابعة طريقهم نحو منطقة أبو الضاكر، حيث كانت وجهتهم النهائية.
وتشير المعلومات إلى أن الكمين نُفذ بواسطة وحدات من قوات الدعم السريع المتحالفة مع عناصر محلية أخرى، في توقيت تزامن مع انسحاب قوات الحلو من محاور القتال.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن المنطقة التي وصل إليها الناجون تخضع لسيطرة المجموعة 47 “تايقر” بقيادة القائد الميداني المعروف “شطة”، الذي يدير العمليات في ذلك المحور منذ أشهر.
وأفادت التقارير بأن أفراد الحركة الشعبية وصلوا دون أي سلاح، وبحال يُظهر آثار المعركة والهروب الطويل، ما يؤكد حجم الخسائر التي تكبدتها قواتهم خلال العملية.
وتأتي هذه التطورات في سياق ما وصفته المصادر بـ”أحد أكثر الأسابيع دموية” في جنوب كردفان، مع تصاعد المواجهات وتبادل السيطرة على القرى والمواقع الحيوية.
وتشير معركة كرتالا إلى تغيرات ميدانية كبيرة قد تؤثر في ميزان القوى بالمنطقة، وخاصة بعد الانهيار الذي واجهته القوة المنسحبة من الحركة الشعبية في مواجهتها الأخيرة.
وتختتم مصادر جبال النوبة تأكيدها بأن الوضع في المنطقة ما يزال قابلاً للتصعيد، في ظل التحركات المستمرة لقوات الدعم السريع وتراجع قوات الحلو في عدة مواقع خلال الأسابيع الماضية.