الجيش يبسط سيطرته على 8 مناطق بجنوب كردفان ظلت خارج سلطة الدولة لأكثر من 8 سنوات
متابعات – عاجل نيوز
حققت القوات المسلحة والقوات المساندة تقدمًا ميدانيًا نوعيًا في جنوب كردفان، بعد تمكنها من استعادة السيطرة على ثماني مناطق استراتيجية كانت خاضعة لسيطرة الحركة الشعبية–جناح الحلو منذ عام 2011، في تحول مهم يعكس تمدد العمليات العسكرية وتراجع المعارضة المسلحة في الإقليم.
وشملت المناطق التي تمت استعادتها كلًا من تبسة، الدامرة، الشاواية، الجبيلات، السنادرة، جوليا، الموريب، والدامرة، وهي مواقع ذات تضاريس معقدة ظلّت خارج سيطرة الدولة لأكثر من ثمانية أعوام، ما أكسب العملية أهمية عسكرية وسياسية كبيرة.
وتقول مصادر ميدانية إن الوحدات المتقدمة أحكمت سيطرتها بعد معارك محدودة، مستفيدة من الانهيارات المتسارعة داخل صفوف الحركة على امتداد الأيام الماضية.
ويؤكد ضباط ميدانيون أن هذه المناطق تمثل عقدًا جغرافية مهمة على خريطة الجنوب الشرقي لكردفان، وكانت تُستخدم كنقاط ارتكاز للحركة الشعبية في التحرك والإمداد والتأثير على مجريات القتال.
ومع دخول القوات المسلحة إليها، تكون الحركة قد فقدت واحدة من أكبر كتلها الميدانية في المنطقة.
وتشير شهادات من داخل المناطق المحررة إلى ترحيب واسع من المواطنين الذين عاشوا سنوات طويلة بمعزل عن الخدمات الأساسية، .
مؤكدين أن دخول القوات النظامية أعاد الشعور بالأمان وفتح الطريق أمام عودة مؤسسات الدولة. كما تعمل الفرق العسكرية على تمشيط المواقع ومراجعة البنية الأمنية استعدادًا لإعادة الانتشار الكامل.
ويعتبر هذا التقدم خطوة جديدة في سلسلة انتصارات حققتها القوات المسلحة خلال الأسابيع الماضية، في وقت تتراجع فيه قدرات الحركة الشعبية إثر الضغط المشترك للقوات العسكرية وتغير الموازين الميدانية.
وتقول المصادر إن الكاكي الأخضر يتمدد بثبات في إقليم ظل لسنوات بعيدة عن سلطة الدولة، في إشارة إلى أن العمليات ما تزال في تصاعد مستمر وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التقدم.