🔴 عاجل الان |خسائر فادحة للمليشيا و الجيش يبدأ هجوم معاكس لإستعادة السيطرة على الدفاعات المتقدمة ببابنوسة
معركة بابنوسة.. الجيش يستعيد زمام المبادرة بهجوم عكسي
هجوم معاكس للجيش في بابنوسة لاستعادة السيطرة على الدفاعات المتقدمة بابنوسة
متابعات- عاجل نيوز
أطلقت القوات المسلحة السودانية عملية عسكرية واسعة في معركة بابنوسة لاستعادة الدفاعات المتقدمة بعد ساعات من صدّ واحد من أعنف هجمات المليشيا على الفرقة 22 مشاة.
وأكدت مصادر عسكرية أن القوات استعادت السيطرة الكاملة على مواقعها، بعد أن حاولت المليشيا استثمار هجوم مكثف شنّته من ثلاثة محاور بهدف إسقاط اللواء 89 التابع للفرقة.
وفي التفاصيل، أوضحت المصادر أن الهجوم المعادي استمر لأكثر من ست ساعات، واستخدمت فيه المليشيا الدبابات والمدرعات والمسيرات المصحوبة بتشويش كامل على الاتصالات، في محاولة لتكرار تكتيكات الفوضى القتالية التي اعتمدتها في أجزاء من دارفور وكردفان.
لكن القوات المسلحة تمكنت من امتصاص الضغط الأولي، ثم نفذت إعادة تموضع تكتيكية قصيرة قبل أن تعاود التقدم وتبدأ عملية الهجوم العكسي.
وفي سياق معركة بابنوسة، أشارت المصادر إلى أن الهجوم كان بإشراف مباشر من عبدالرحيم دقلو، والذي اختفى عن المشهد بعد تدمير موكبه بضربة مركزة، ورجّحت التقارير إصابته إصابة بالغة أو مقتله خلال المواجهات.
وتؤكد القوات المسلحة أنها رصدت تعزيزات ضخمة دُفعت بها المليشيا من دارفور وكردفان، في محاولة لتغيير ميزان القوة، إلا أن جميع تلك المحاولات انتهت بالفشل.
وخلال المعارك، تكبدت المليشيا خسائر وُصفت بـ”الفادحة”، حيث تشير التقديرات الميدانية إلى سقوط ما يفوق 800 قتيل من عناصر ما يعرف بالجنـجنيد،.
إضافة إلى تدمير أكثر من 200 عربة قتالية، فضلاً عن أعداد كبيرة من الدراجات النارية المستخدمة في هجمات الإغارة. وأكدت القوات المسلحة أن هذه الخسائر “مثّلت ضربة قاصمة” لقدرة المليشيا على المناورة في محور بابنوسة.
وشددت القيادات العسكرية على أن الوضع الآن “تحت السيطرة الكاملة”، وأن الهجوم العكسي الذي بدأته الفرقة 22 يأتي في إطار خطة أوسع لإعادة الدفع باتجاه الخطوط المتقدمة واستعادة نقاط كانت هدفًا لموجات الهجوم الأخيرة.
ودعت القوات المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات والحملات الإعلامية التي تشنها المليشيا، مؤكدة أن العمليات تتقدم بثبات وأن الأيام القادمة ستكشف عن نتائج يُنتظر أن تغيّر ملامح المعركة في غرب كردفان.
وتُعد معركة بابنوسة واحدة من أكثر المعارك حساسية في محيط كردفان، لارتباطها بخطوط الإمداد وطرق الانتشار، ولثقل الفرقة 22 التي تُوصف بأنها “عرين الأسود” ومركز ثقل مهم في مسار العمليات الجارية.