الهندسة العسكرية تفكك أسلحة ثقيلة وذخائر عالية الكلفة ببحري
متابعات: عاجل نيوز
أعلنت قوات الجيش اليوم ضبط واحد من أكبر مخازن الأسلحة التي تم العثور عليها منذ اندلاع الحرب، وذلك خلال عملية نفذتها قوات الهندسة العسكرية في منطقة بحري.
وبحسب مصادر ميدانية، شملت المضبوطات كميات كبيرة من المتفجرات عالية القدرة، وقذائف بعيدة المدى، إلى جانب أسلحة ثقيلة ومنظومات تشغيل للمسيّرات وأجهزة تشويش شبكي.
كما تم العثور على إمدادات ضخمة من الذخائر المستخدمة في أسلحة المشاة والمدفعية، إضافة إلى صواريخ غازية متفجرة يُقدّر سعر الواحد منها بنحو 2000 دولار.
وقالت المصادر إن فرق المهندسين المختصة تعاملت مع المواد شديدة الخطورة وفق الإجراءات الفنية المعمول بها،.
مشيرة إلى أن بعض المنظومات التي تم العثور عليها تُستخدم لزيادة مدى الطائرات المسيّرة وتعطيل الاتصالات في نطاق واسع، ما يوضح حجم التجهيزات التي تسعى المليشيا للاعتماد عليها في الهجمات.
وأكدت القوات المسلحة أن العملية تأتي ضمن سلسلة من المداهمات التي تستهدف شبكات الإمداد العسكري للمليشيا،.
والتي تعتمد على معدات غير قانونية تم تهريبها عبر طرق متعددة.
وأشارت إلى أن هذه الأسلحة – لو لم يتم ضبطها – كانت ستشكل تهديدًا مباشرًا للمناطق السكنية ومواقع البنية التحتية.
من جانبها، أوضحت اللجان المجتمعية بمنطقة بحري، التي وثّقت جانبًا من العملية، أن الكميات المضبوطة كانت كافية لإحداث دمار واسع النطاق.
مشيرة إلى أن تكلفة هذه المعدات تعادل ميزانيات يمكن أن تموّل مشروعات خدمية كالمستشفيات والمدارس والمراكز الحيوية.
وأشاد ملتقى شباب بحري بجهود القوات المسلحة والهندسة العسكرية، مؤكدًا أن تعاون المدنيين لعب دورًا مهمًا في كشف موقع المخزن.
وتواصل القوات المسلحة تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في عدد من المحاور بهدف تجفيف مصادر الإمداد العسكري للمليشيا، مع التأكيد على استمرار العمل لتأمين المناطق التي شهدت هجمات أو انتشارًا للسلاح غير المشروع.