إرهاصات بتجدد الصراع التشادي | حركة الخلاص التشادية تنسحب من لجنة DDR بعد انتكاسة اتفاقية الدوحة
انسحاب حركة الخلاص الوطني من لجنة DDR وانتكاسة اتفاق الدوحة
متابعات – عاجل نيوز
تعرض اتفاق الدوحة للسلام في تشاد بين المجلس العسكري الانتقالي في نجامينا والحركات السياسية والعسكرية إلى انتكاسة جديدة بعد مرور أكثر من 3 سنوات على دخوله حيز التنفيذ.
إذ أعلنت حركة الخلاص الوطني المسلحة برئاسة عمر المهدي بشارة انسحاب ممثلها من لجنة نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR).
وأكدت الحركة في بيان رسمي أن قرار الانسحاب جاء نتيجة “غياب الشفافية وضعف الجدية في تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالاتفاق”، مشيرة إلى أن الخطوة جاءت بعد تقييم دقيق ومسؤول لمسار عمل اللجنة، .
وما وصفته بـ”فشل تطبيق الاتفاق على أرض الواقع”، إلى جانب استمرار اختلالات في إدارة الملفات المتعلقة بالتسريح وإعادة الإدماج.
وأضاف البيان أن الحركة استنفدت كل محاولات التعاون والتنبيه بشأن التجاوزات والنقائص، دون أن تحقق نتائج ملموسة، ما دفعها إلى الانسحاب للحفاظ على حقوق منسوبيها وضمان التزامها بخيار السلام العادل والشامل.
وأشارت مصادر محلية إلى أن انسحاب الحركة يمثل ضربة قوية لمسار اتفاقية الدوحة التي وُقعت في صيف 2022، ويبرز التحديات الكبيرة التي تواجه تنفيذ بنود الاتفاق على أرض الواقع.
وسط مطالبات من الجهات الوطنية والدولية بمراقبة الالتزام بالاتفاق وضمان العدالة والنزاهة في عمليات التسريح وإعادة الإدماج.
وأكدت الحركة أنها ستواصل الضغط لضمان حقوقها وحقوق منسوبيها، داعية الأطراف المعنية إلى التحرك الجاد لتصحيح المسار وإعادة الثقة بعملية السلام، .
محذرة من أن استمرار الخلل في تنفيذ الاتفاق قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وتأخير الوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة.