عاجل نيوز
عاجل نيوز

إبراهيم عثمان : خالد سلك | الدفاع الفاشل والعجز حتى عن النفاق!

انتقادات حادة لخالد عمر بشأن العدوان الإماراتي

متابعات – عاجل نيوز

 

أثار الكاتب إبراهيم عثمان موجة واسعة من النقاش عقب نشر تحليل مطوّل وجّه فيه انتقادات مباشرة للسياسي خالد عمر يوسف، واتهمه فيها بـ”العجز عن النفاق” والدفاع غير المباشر عن العدوان الإماراتي على السودان، وذلك عبر خطاب اعتبره الكاتب “اصطناعًا لتعارضات زائفة” وتغييرًا في طبيعة المشكلة الأساسية في البلاد.

وفي تقريره، استعرض عثمان ما وصفه بمحاولات خالد عمر لإعادة تعريف طبيعة الحرب ومصدر الأزمة، مؤكداً أن حديثه عن “تقاطعات خارجية” و”حل داخلي قبل الخارجي” يمثّل — بحسب الكاتب — انحيازاً عملياً لصالح الإمارات، التي يُحمّلها قطاع واسع من السودانيين مسؤولية دعم مليشيا الدعم السريع.

اتهامات بالدفاع عن الإمارات

أبرز ما تناوله التقرير هو اتهام عثمان لخالد عمر بـ”تلميع صورة الإمارات وتأجيل المطالبة بوقف العدوان”، معتبراً أن هذه المقاربة تخدم المعتدي وتضعف الموقف الوطني، وتوجّه اللوم — بدلاً من ذلك — للرافضين للعدوان والمطالبين بوقفه فوراً.

وأشار الكاتب إلى أن موقف خالد عمر — كما ورد في مداخلته أمام البرلمان الكندي — يقرّ بأن الضغط لوقف العدوان قد يغيّر موازين الحرب، وهو ما رآه عثمان دليلاً على إدراكه لأثر التدخل الإماراتي، لكنه يتجنب وصفه بالعدوان صراحة.

اصطناع تعارضات وتزوير أصل الأزمة

ووفق تقرير عثمان، فإن خالد عمر “اصطنع تعارضاً زائفاً” بين وقف العدوان والحفاظ على السيادة، وبين حل الأزمة الداخلية ومناقشة التدخل الخارجي، رغم أن العدوان — بحسب الكاتب —

هو العامل الأكثر تأثيراً وتعقيداً للأزمة الداخلية.
وأضاف أن تحويل العدوان الإماراتي إلى “مشكلة خارجية عامة” يعكس محاولة لتخفيف حدّة الاتهام وإدراجه وسط ملفات أخرى لا علاقة لها بمستوى التأثير نفسه.

عجز عن حتى التظاهر بالحياد

ويذهب التقرير إلى حد القول إن بعض السياسيين القريبين من محور “قوى صمود” مثل عبد الله حمدوك وخالد عمر “عاجزون حتى عن الإيحاء بأنهم يقفون مع وطنهم ضد المعتدي”، وأن علاقتهم بالإمارات بلغت “ذروة قوتها بعد العدوان”، في إشارة إلى ما يصفه الكاتب بتموضع سياسي يخدم مصالح أبوظبي لا المصالح الوطنية.

تساؤلات مفتوحة

واختتم إبراهيم عثمان تقريره بالتشكيك في دوافع هذا الخطاب، متسائلاً عن طبيعة المقابل الذي يتلقاه خالد عمر مقابل ما يصفه بدفاعه عن الإمارات، سواء كان مقابلاً سياسياً أو مادياً، مؤكداً أن موقفه لا يقنع أي رافض للعدوان ولا يلامس معاناة الضحايا المتأثرين به.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.