متابعات – عاجل نيوز
تابعت مصادر ميدانية منذ يونيو الماضي أعمال الحفر التي نفّذتها قوات الدعم السريع في مطار نيالا، قرب الموقع الذي يتمركز فيه عناصر من المرتزقة الكولومبيين، باستخدام حفارة من طراز CAT 320.
ووفق المعطيات المتاحة، شملت الأعمال إنشاء حفر يعتقد أنها كانت مخصصة لبناء ملاجئ للطائرات بدون طيار.
لكن هذه التحركات توقفت منذ أسابيع طويلة، وسط ترجيحات بأن يكون سبب التعطّل مرتبطًا بمخاوف من استهداف جوي محتمل خلال مرحلة البناء، خاصة بعد تكثيف القوات الجوية السودانية ضرباتها الدقيقة على مواقع حساسة في ولايات دارفور.
وتشير المعلومات إلى أن الدعم السريع تكبد خسائر كبيرة في المسيّرات الاستراتيجية من طراز CH-95 نتيجة القصف الجوي وأخطاء النيران الصديقة، إلى جانب أعطال فنية.
وقد أدى ذلك إلى تدمير معظم هذه الطائرات، مع ترجيحات بعدم بقاء سوى واحدة أو اثنتين فقط، وهو ما يفسّر –بحسب خبراء– اختفاءها التام عن ساحات القتال خلال الفترة الماضية.
ويرى محللون أن نقص الطائرات بدون طيار يمثل أحد العوامل الأساسية التي ربما عطلت مشروع الملاجئ، خاصة في ظل تقلص قدرات الدعم السريع في هذا المجال خلال الأشهر الأخيرة.