بدات تنقط |ماركو روبيو يتحرك… وملف السودان يشعل الاتصالات الساخنة مع السعودية ومصر
تحرك أمريكي جديد يشعل الاتصالات حول ملف السودان
اتصالات أمريكية مع السعودية ومصر لوقف العنف ودعم مسار السلام .
متابعات – عاجل نيوز
أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سلسلة اتصالات دبلوماسية وصفت بأنها “الأكثر نشاطًا خلال الأسابيع الأخيرة”،.
حيث تواصل هاتفيًا مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في تحرك يعكس تصاعد الاهتمام الأمريكي بملف السودان ومسار الحرب الدائرة فيه.
واشنطن: محاسبة شبكات العنف وتعزيز الشراكة مع الرياض
وقال نائب المتحدث الرئيسي باسم الخارجية الأمريكية تومي بيجوت إن الاتصال مع الوزير السعودي تضمن الترحيب بنتائج الزيارة الرسمية التي أجراها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، .
مؤكدًا أن الزيارة أعادت التأكيد على قوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأوضح بيجوت أن المباحثات تناولت تطورات الأوضاع في السودان واليمن،.
مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية “تعمل على محاسبة شبكات القتلة” ودفع الأطراف المتورطة في العنف نحو الالتزام بالتهدئة وفتح المسارات الإنسانية.
وأضاف أن واشنطن تعتبر أن تحركات الشركاء الإقليميين—وخاصة السعودية—تشكل ركيزة أساسية لأي تقدم في جهود إيقاف الحرب في السودان.
القاهرة: دعم وحدة السودان وتفعيل التنسيق الإقليمي
وفي الاتصال الثاني، ناقش الوزير روبيو مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي المبادرة الأمريكية لحل الصراع في غزة، إضافة إلى التعاون الثنائي، غير أن التركيز الأكبر كان على السودان، وفق المتحدث الرسمي المصري تميم خلاف.
وأكد عبد العاطي “ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان واستقراره ومؤسساته الوطنية”، مشددًا على ضرورة “توحيد الجهود الدولية والإقليمية” لدفع مسار التهدئة ووقف إطلاق النار ضمن إطار الرباعية المكلفة بملف السودان.
كما تناول الاتصال ملف حوض النيل، حيث جدد الوزير المصري رفض بلاده لأي إجراءات أحادية مخالفة للقانون الدولي، مشيرًا إلى أن مصر “ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها المائي”.
تحرك دبلوماسي يسبق ترتيبات أوسع
ويرى مراقبون أن سلسلة الاتصالات الأمريكية تأتي ضمن حراك أوسع لإعادة ضبط مسار التسوية في السودان، خاصة بعد تصاعد العنف واتساع نطاق العمليات الميدانية خلال الأسابيع الأخيرة.
كما يُتوقع أن تعقبه لقاءات مباشرة خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة واشنطن في تجنب تفاقم الأزمة وانعكاساتها على البحر الأحمر والإقليم.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتجه فيه الجهود الدولية لإعادة فتح قنوات الضغط السياسي على الأطراف المتحاربة، وسط إشارات واضحة بأن ملف السودان عاد إلى صدارة الاهتمام الأمريكي.