السودان يعود محورًا لاستغلال ثروات البحر الأحمر
عودة السودان لاتفاقية البحر الأحمر تثير تحركات إقليمية
متابعات –عاجل نيوز
بفضل الله، يعود السودان ليكون مركز الجاذبية الإقليمية، بعد أن تصدّر البحر الأحمر حسابات القوى الكبرى مجددًا.
تشهد الساعات الماضية تكثيفًا للمباحثات بين الولايات المتحدة، المملكة العربية السعودية، ومصر، بهدف ترتيب المشهد في السودان، قبل أن يتحول البحر الأحمر إلى ساحة نفوذ للمليشيات والمرتزقة والإمارات.
وفي خطوة استراتيجية بارزة، استأنف السودان تطبيق اتفاقية استغلال ثروات البحر الأحمر مع السعودية الموقعة عام 1974، التي تُقدر ثرواتها الاقتصادية بأكثر من 5 تريليون دولار، لتستيقظ موارد كانت نائمة تحت المياه بعد عقود من الركود السياسي والاقتصادي.
وتأتي هذه التحركات بعد أيام من زيارة أسياس أفورقي للسعودية لتنسيق أمن البحر الأحمر، تزامنًا مع تلقي الفريق أول عبد الفتاح البرهان دعوة رسمية من الرياض، في توقيت يعكس أهمية حماية الممرات البحرية الحيوية ومواجهة مليشيات الجنجويد التي تهدد الأمن الإقليمي.
المشهد واضح:
- السعودية تتحرك بثقلها لضمان استقرار البحر الأحمر.
- مصر تدعم استقرار السودان وفرض الأمن الإقليمي بعد تحركاتها تجاه حفتر.
- أمريكا تعود إلى طاولة الحسابات بعد إدراكها أن المليشيات تجاوزت كونها تهديدًا محليًا لتصبح خطرًا إقليميًا.
الرسالة واضحة من الرياض: سودان مستقر، بحر أحمر آمن، وتمرد ينهار، في خطوة تُعيد الاعتبار لدور الدولة والجيش والشعب السوداني في حماية مصالح البلاد والمنطقة.