متابعات – عاجل نيوز
أكدت مصادر ميدانية أن المليشيا رغم توسع انتشارها في مناطق من إقليم كردفان، لا تزال تعاني تراجعاً واضحاً في قدراتها خصوصاً بعد اختفاء وحدات المناورة التي كانت تعتمد عليها في تنفيذ الهجمات السريعة.
وكانت هذه الوحدات تُعرف بتحركها الخفيف وتسليحها القوي، وتعمل وفق مجموعات منظمة، إلا أن خسائرها المتتالية أدت إلى تفككها بالكامل، بما في ذلك مجموعات كانت تُعد ضمن الأبرز ميدانياً.
وبحسب المعلومات، فقد لجأت المليشيا مؤخراً إلى تجميع قواتها من عدة محاور لمهاجمة نقطة واحدة، في محاولة لتعويض غياب تلك الوحدات، وهو أسلوب يعطي انطباعاً بالقوة لكنه لا يعكس واقع قدراتها الفعلية بعد الضربات التي تعرضت لها.
كما أشارت المصادر إلى أن المعسكرات التي كانت تُنشأ عبر بعض الإدارات الأهلية الموالية للمليشيا شهدت ضربات مؤثرة، خاصة بعد فشل محاولات الاستنفار المباشر واعتماد أساليب ضغط وإجبار لجمع المقاتلين.
وأضافت أن استمرار الاستهداف الجوي الدقيق أسهم في تقليص هذه المعسكرات بصورة كبيرة.
في المقابل، تواصل القوات النظامية العمل على ترميم متحركاتها وتزويدها بالأسلحة المناسبة، مع تحسين القدرات الجوية التي ظهرت نتائجها في الأسابيع الأخيرة، حيث نُفذت عمليات نوعية على عدة محاور ضمن خطة تمهيدية لمراحل ميدانية أوسع.
وتشير التقديرات إلى أن التحضيرات الجارية قد تقود إلى تحولات كبيرة في الميدان خلال الفترة القريبة المقبلة، مع استمرار الغارات الجوية والعمليات البرية المركزة.