عاجل نيوز
عاجل نيوز

غموض قاتل يحيط بمصير معمر إبراهيم بعد تغريدة خطيرة لمسؤول سابق.

تغريدة تحرك الرأي العام حول مصير الصحفي معمر إبراهيم.

 

 

 

غموض قاتل يحيط بمصير معمر إبراهيم بعد تغريدة خطيرة 

 

مستشار سابق لحمدوك يحمّل المليشيا والإمارات مسؤولية سلامته

 

متابعات – عاجل نيوز

أعادت تغريدة جديدة لدكتور أمجد فريد للمستشار السابق لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الجدل حول القضية الأكثر إيلامًا هذه الأيام،.

بعد تداول أنباء عن مقتل الصحفي معمر إبراهيم تحت التعذيب في معتقلات مليشيا الدعم السريع بمدينة نيالا، وذلك عقب اختطافه منذ اجتياح المليشيا لمدينة الفاشر في 26 أكتوبر الماضي.

التغريدة – التي جاءت في توقيت تتكاثر فيه الروايات المتضاربة – لم تكتفِ بإبداء القلق، بل حملت اتهامًا سياسيًا وأخلاقيًا صريحًا لمليشيا الدعم السريع وللإمارات،.

ودعوة للكشف الفوري عن مصير الصحفي، ما منح القضية بعدًا جديدًا يعكس حجم الاحتقان المتصاعد تجاه انتهاكات المليشيا في دارفور.

وقال المستشار أمجد فريد  في تغريدته إن الأخبار المفزعة المتداولة بشأن مقتل معمر إبراهيم تحت التعذيب “ليست مجرد جريمة عابرة”، بل هي “إدانة سياسية وأخلاقية لكل من يساند هذه المليشيا أو يتستر على جرائمها”.

وأضاف أن صمت المجتمع الدولي وشركاء الإقليم يجعلهم “جزءًا من البشاعة ذاتها”، في إشارة إلى ما وصفه بـ التواطؤ الدولي والإقليمي تجاه ملف الجرائم في دارفور.

المطالبة الأبرز في التغريدة تمثلت في دعوة واضحة للمليشيا والإمارات إلى تقديم أدلة فورية وشفافة تثبت سلامة الصحفي، وإطلاق سراحه دون أي تأخير، معتبرًا أن استمرار إخفائه هو “جريمة مضاعفة” ضد حرية الصحافة وحق الإنسان في الحياة.

وشهدت الساحة الإعلامية خلال الأيام الماضية حملة تضامن واسعة مع معمر إبراهيم، الذي يُنظر إليه كأحد الأصوات المهنية البارزة في الفاشر، وارتبط اسمه بتغطيات ميدانية مؤثرة خلال مرحلة الحرب هناك.

وتخشى عائلته ومحبوه من أن يكون قد تعرض للتصفية داخل أحد المعتقلات السرية التابعة للمليشيا، بعد انقطاع التواصل معه تمامًا منذ أسابيع.

ويأتي تصاعد القلق في ظل غياب أي تصريح رسمي من المليشيا، ما عزز الشكوك حول مصير الرجل، ودفع ناشطين وصحفيين ومنظمات حقوقية لتكثيف الضغط من أجل كشف الحقيقة فورًا، خاصة مع تكرار حالات الإخفاء القسري التي تمارسها المليشيا في دارفور.

وتبقى الأسئلة مفتوحة: هل ما تزال هناك فرصة لإنقاذ الصحفي الشجاع؟ أم أن التغريدة الأخيرة أعادت فتح باب الحقيقة على مشهد أكثر قسوة مما يُعلن؟.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.