انشقاقات سرية وسط صفوف الدعم السريع بالضعين
انشقاقات بالدعم السريع في الضعين واستعداد للانضمام للجيش
تقارير تتحدث عن خلية من عناصر الدعم السريع تبدي استعدادها للانضمام للجيش في حال اندلاع مواجهات بالمدينة
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر ميدانية عن تطور لافت داخل مدينة الضعين بشرق دارفور، حيث تحدثت تقارير — لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل — عن تواصل مجموعة من عناصر الدعم السريع بشكل سري مع أطراف مؤيدة للجيش السوداني، مع إبداء استعدادها للانشقاق عند أول تحرك عسكري نحو المدينة.
ووفقًا ماكتب محمد دي تروه على صفحته بالفيس بوك ، فإن المجموعة التي وصفت بأنها “خلية مغلقة” تضم نحو 50 عنصرًا من قوات الدعم السريع، تواصلت خلال الأسبوع الماضي عبر قنوات خاصة، .
معلنة رغبتها في تغيير موقفها حال حدوث تغييرات ميدانية في المنطقة.
ولم يتم الكشف عن هوية الأفراد أو أي معلومات تفصيلية حول مواقعهم أو طبيعة اتصالاتهم.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتحدث فيه مصادر محلية عن تزايد الضغوط داخل بعض مناطق دارفور،.
حيث تعيش القوات المنتشرة على الأرض حالة من الانقسام بين الولاءات القبلية، والاعتبارات الأمنية، والخلافات داخل صفوف المليشيا.
كما تشير تقارير إلى جهود منظمة لاستقطاب عناصر راغبة في مغادرة صفوف الدعم السريع، وسط توقعات بتوسع دائرة الانشقاقات في مناطق أخرى.
ويرى مراقبون أن أي انشقاقات في الضعين — وهي من المدن ذات الحساسية القبلية والعسكرية — قد تؤثر بشكل مباشر على موازين القوة في شرق دارفور، خاصة مع تزايد الحديث عن احتمال تحركات ميدانية مرتقبة للجيش في الإقليم.
وتؤكد مصادر مطلعة أن عمليات الرصد والتواصل مع العناصر المترددة داخل الدعم السريع مستمرة، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات العسكرية أو من قيادة الدعم السريع حول هذه المعلومات حتى اللحظة.
وتختتم المصادر بأن الأيام المقبلة قد تشهد تفاعلات جديدة في شرق دارفور، خاصة مع الحديث عن “الخلية الثانية” التي يجري التواصل معها في المنطقة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات عدة بخصوص المشهد العسكري في الإقليم.