عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة «من شرفة نيويورك إلى دهاليز واشنطن».. عبد العزيز الزبير يفكك «أكذوبة الاستثمار المشروط» وتدابير الوص... عادل الباز... داء العداء للإسلاميين!! شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه هل يعود الجنيه لسابق عهده؟ تقرير دولي يزف بشرى سارة عن اقتصاد السودان بعد خروج من القاع البرهان يخصص 50 مليار جنيه و42 سيارة لدعم مشروع الجزيرة والمناقل وإنجاح الموسم الزراعي

الناظر محمد الأمين ترك… سيف الحق الذي أربك الخصوم

من هو الناظر محمد الأمين ترك؟ مواقفه ودوره الوطني

 

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

عزمي عبد الرازق 

لماذا يهاجم خصوم الدولة رجلًا لم يساوم على وطنه؟

مقدمة

لا يمكن النظر إلى الناظر محمد الأمين ترك بوصفه مجرد زعيم قبلي في شرق السودان،  بل كرمز وطني تشكّل وعيه في مدرسة  الصلابة والكرامة.

رجلٌ لم يُعرف عنه يومًا الاصطفاف في صف الخنوع أو المساومة، بل ظل حاضرًا في مواقع المواجهة حين تتطلب اللحظة موقفًا لا يقبل أنصاف الحلول.

شجاعته ليست طارئة ولا خطابية، بل ممتدة في الجذور، مستندة إلى تاريخ أمة واجهت الطغيان ولم تنكسر، وكسرت في زمنها مربع الهيمنة الاستعمارية.

ما يجعل ترك عصيًّا على التدجين هو وضوح بوصلته الأخلاقية والسياسية؛ فالرجل لا تُشترى مواقفه، ولا تُلوَّث بالصفقات العابرة.

لهذا السبب تحديدًا، ظل هدفًا دائمًا لحملات التشويه التي تقودها منصات معادية لمفهوم الدولة الوطنية، تحاول التقليل من شأنه كلما ضاق بها عجزها عن اختراق موقفه.

فالأحرار، بطبيعتهم، يربكون مشاريع الوصاية، ويعطلون حسابات الممولين، ويقفون حجر عثرة أمام كل من اعتاد المتاجرة بالمواقف والتاريخ.

ويمثل الناظر محمد الأمين ترك نموذجًا للرجال الذين تُبنى بهم الأوطان لا الشعارات.

رجلٌ تصطدم عند صلابته المؤامرات، ويتراجع أمام ثباته الظلم والغدر.

حضوره ليس صاخبًا، لكنه مؤثر، وصمته أحيانًا أبلغ من الخطب، وموقفه حين يُعلن يكون كافيًا لإرباك خصومه.

هكذا، بقامته النحيفة وروحه التي لا تنكسر، فرض احترامه، وبقي اسمه حاضرًا كأحد سيوف الحق في زمن الالتباس.

 

نص مقال عزمي عبد الرازق 

الناظر محمد الأمين ترك ليس مجرد زعيم قبلي، هو واحد من سيوف الحق في بلادنا، لا تجده أبدا في صف الخنوع والهوان، معطون في الشجاعة حتى الجذور، ينتمي لأمة عظيمة ما انكسرت يوماً أمام الطغيان، بل كسرت المربع الانجليزي، ترك حفيد ناساً ملو التاريخ قصص وأمجاد بطولية،

وما يجعل هذا الرجل الفارس عصيّاً على التدجين أن روحه لا تُشترى، ولا تتلوث بالخيانة، لذلك يمقته أعداء الوطن، .

فهو ابن مدرسة تعرف معنى الوقوف في الصف الصحيح، لذلك تكاد منصات دويلة الشر—تلك التي يديرها بعض الجهلة—تفقد صوابها كلما ذُكر اسمه.

وتحاول أن تتنقّصه أو تقلّل من شأنه، لأنها ببساطة لا تقدر على حر كريم لا يقايض مواقفه بالدرهم ولا بالذهب، ولا يبدل تاريخه بنزوات الممولين، ولا يبيع وطنه، كما يفعل أمثال سلك وحمدوك وإبراهيم الميرغني.

ترك من طينة الرجال الكبار الذين تنتصر بهم الأوطان، وتنكسر أمام صلابتهم المؤامرات، ويرتجف عند قدميه الظلم والغدر.

رجلٌ إذا غضب غضبت له آلاف السيوف، وإذا زأر ارتجف خصومه، وهو بهذه القامة النحيفة الشامخة، وبروحه العصية على الانكسار هزمهم، لوحده، فطوبى له.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.