يوم الزينة يهدر بالولاء: السودان كله خلف جيشه
حشود غير مسبوقة من القرى والمدن تؤكد أن خيار الشعب هو الوطن والقوات المسلحة
حشود غير مسبوقة من القرى والمدن تؤكد أن خيار الشعب هو الوطن والقوات المسلحة
متابعات – عاجل نيوز
شهدت ولايات السودان، اليوم، حشودًا جماهيرية واسعة خرجت في يوم الزينة تجديدًا للولاء ونصرةً للقوات المسلحة السودانية، في مشهد يعكس صلابة شعب لم يرضخ ولم ينكسر، .
رغم ما واجهه من مؤامرات خارجية وخناجر داخلية، ومحاولات ممنهجة لتفكيك دولته وإرادته.
وأكد المشاركون أن هذه الحشود ليست طارئة على شعبٍ عُرف بالتحدي والصبر، بل هي امتداد طبيعي لتاريخ طويل من المقاومة والوعي الوطني.
ووجّهت الجماهير رسالة واضحة للعالم مفادها: كفّوا عن تدمير وطننا، فنحن نحبه ونثق في قياداته، ونرفض الوصاية والبدائل المصطنعة التي تتستر بشعارات زائفة عن الحرية والديمقراطية.
وشددت الهتافات واللافتات على أن من يدّعون تمثيل مصلحة الشعب وهم يبنون للغزاة طرق التمكين، ليسوا أحرارًا، بل أدوات للعدوان، وأن من يخون وطنه لا يصعب عليه خيانة أهله.
وفي المقابل، جدّد السودانيون ثقتهم الكاملة في قواتهم المسلحة، المؤسسة الوطنية التي تناطح المئة عام مهنيةً واحترافًا، وتبقى البديل الوحيد هو القوات المسلحة لأنها خرجت من رحم هذا الشعب الأصيل.
رسالة حاسمة للميليشيا ومن يدعمها:
أجمعت الحشود على رفض قاطع لما سمّته بـ“قحنجويد” في الداخل والخارج، مؤكدة أنهم لا يأتون للشعب إلا بالدمار والنهب والتشريد، وأن دعاوى جلب الديمقراطية سقطت بعد انكشاف النوايا. خيار الشعب السوداني — بلا مواربة — هو الوطن والجيش.
الجزيرة في الصدارة… القرى تتقدّم الصفوف:
حضرت ولاية الجزيرة بقوة، حيث اكتست قراها وأريافها ومحلياتها حلّة زاهية، تعبيرًا عن الصمود بعد ما تجرعته من أصناف العدوان على يد المرتزقة والمأجورين.
معلنةً انضمامها الكامل وغير المشروط إلى القتال في صفوف القوات المسلحة السودانية، .
وأكدت قرية الكديوة أن هذه ليست لحظة شعارات ولا موسم هتاف، بل قرار دم ومصير.
قرارٌ اتخذه الرجال وهم يعقدون العزم على أن يكونوا في الميدان لا خلفه، وأن يكتبوا أسماءهم في سجل الشرف لا في دفاتر المتفرجين.
وفي العيدج كان الحضور يملأ العين، كما شهدت الحصاحيصا وطابت وفداسي والشريف يعقوب زخمًا لافتًا، فيما أكدت التكينة صولاتها وجولاتها المتواصلة منذ الأيام الأولى للتمرد، في دلالة على ثبات الموقف ووحدة الصف.
خلاصة المشهد:
السودان، من قرية إلى مدينة، يقول كلمته بوضوح: لا بديل عن جيشه، ولا شرعية لغير الوطن. إنها رسالة سيادية مكتملة الأركان، عنوانها الثقة، ومتنها الاصطفاف، وخاتمتها الانتصار.