متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر طبية ومحلية متطابقة، اليوم السبت، عن تسجيل حالات إسهال مائي في عدد من أحياء وقرى ومراكز الإيواء بمدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، بالتزامن مع تزايد ملحوظ في معدلات الإجهاض وسط النساء الحوامل، دون معرفة أسباب مباشرة حتى الآن.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى زالنجي التعليمي أن حالات الإسهال الأخيرة يُرجّح ارتباطها بتلوّث المياه والأغذية، في ظل ضعف الرقابة الصحية وتراجع دور الجهات المختصة في متابعة تنقية مياه الشرب وضبط سلامة الغذاء.
وأوضح المصدر أن المستشفى استقبل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية (13) حالة إسهال، بينها سبع حالات قادمة من مركزي إيواء جبل مرة والحصاحيصا غرب المدينة، إضافة إلى ست حالات من أحياء متفرقة داخل زالنجي.
وأشار إلى استقبال أربع حالات أخرى من القرى المجاورة، فيما جرى تحويل عدد من المرضى لتلقي العلاج خارج المدينة، لافتًا إلى عدم توفر إحصائية دقيقة عن إجمالي الحالات التي لم تصل إلى المستشفى.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر طبي آخر بالمستشفى تسجيل ارتفاع مقلق في حالات الإجهاض بين النساء في الشهور الأولى من الحمل، دون التوصل إلى أسباب طبية واضحة حتى الآن.
وبيّن أن السجلات الرسمية للمستشفى وثّقت (25) حالة إجهاض خلال شهر نوفمبر الماضي، مع وجود حالات أخرى لم تُسجّل لعدم وصولها إلى المستشفى، مرجّحًا أن العدد الحقيقي أعلى من المعلن.
وأوضح المصدر أن غالبية حالات الإجهاض وقعت خلال الفترة ما بين الشهر الثالث والخامس من الحمل، مشيرًا إلى استمرار التحقيقات الطبية لمعرفة الأسباب المحتملة، وسط مخاوف من تفاقم الوضع الصحي في حال استمرار تدهور خدمات المياه والصحة العامة.