عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

فضيحة في دارفور: حركة عبدالواحد محمد نور تحتجز ضباط الجيش بعد سقوط الفاشر!

حركة عبدالواحد محمد نور تحتجز ضباط وجنود الجيش السوداني في دارفور

 

 

متابعات – عاجل نيوز .. ديسمبر 15, 2025:

 

أثارت اتهامات أسر ضباط وجنود الجيش السوداني موجة صدمة، حيث أكدت هذه الأسر أن حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور تحتجز أبنائهم الذين انسحبوا من مدينة الفاشر إلى مناطق سيطرة الحركة شرق جبل مرة، بعد سقوط المدينة في يد مليشيا الدعم السريع أواخر أكتوبر الماضي.

وقالت الأسر لـ”دارفور24” إن عشرات الضباط والجنود ما زالوا محتجزين دون السماح لهم بالتواصل مع ذويهم، وأنهم يواجهون مصيراً مجهولاً منذ انسحابهم من الفرقة السادسة مشاة وقواعد أخرى بدارفور.

وأضافت إحدى الأسر أن ابنهم برتبة ملازم اعتُقل مع سبعة ضباط آخرين في منطقة حمرة الشيخ بشمال كردفان أثناء انسحابهم من جبل مرة في نوفمبر، .

قبل أن يُنقلوا إلى سجون الدعم السريع بمدينة نيالا. واتهمت الأسرة جهات داخل حركة نور بالتورط في الاعتقال عبر تسريب معلومات لقوات الدعم السريع.

في المقابل، نفى مصدر داخل حركة نور هذه الاتهامات، مؤكداً أن الحركة ليست لها مصلحة في احتجاز الضباط والجنود، مرجحاً أن يكون بعضهم سلموا أنفسهم طوعاً خشية الاعتقال من مليشيا الدعم السريع.

من جانبها، كشفت مصادر عسكرية أن حركة نور بدأت تجميع عناصر الجيش في مناطق سيطرتها في جبل مرة، تمهيداً لنقلهم إلى مدينة بورتسودان عبر الصليب الأحمر، في محاولة لتخفيف التوتر وتأمين الضباط المحتجزين.

وتأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه دارفور توترات متزايدة بين الجيش السوداني ومليشيات الدعم السريع وحركة نور، ما يعكس تعقيدات الأزمة العسكرية وتأثيرها المباشر على الأسر والجنود.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.