صورة لوالي سابق |سقوط قناع الحياد: لحظة انكشاف موقف المؤتمر السوداني
صورة تكشف تخلي المؤتمر السوداني عن الحياد ودعم التأسيس
متابعات –عاجل نيوز
أعادت صورة متداولة لوالي إحدى الولايات خلال فترة ما بعد الثورة فتح ملف المواقف السياسية الرمادية، بعدما اعتبرها مراقبون لحظة كاشفة لتخلي حزب المؤتمر السوداني ومجموعة “صمود” عن خطاب الحياد، والانضمام عمليًا إلى مسار التأسيس المرتبط بمليشيا الدعم السريع.
وبحسب قراءات سياسية متقاطعة، فإن الصورة لا تُقرأ بوصفها مشهدًا عابرًا، بل كتوثيق رمزي لمسار طويل من المواربة وتبديل الخطاب، .
حيث ظل بعض الفاعلين السياسيين يرفعون شعارات “الوقوف على مسافة واحدة” ورفض العنف، قبل أن ينتقلوا تدريجيًا إلى إعلان مواقف أكثر وضوحًا تصطف مع أحد أطراف الحرب.
ويرى محللون أن ما يحدث اليوم ليس مفاجأة، بل نتيجة منطقية لمسار سابق، حاول فيه بعض السياسيين تغيير اللغة دون تغيير الجوهر .
معتقدين أن تبديل المفردات كفيل بإخفاء الحقائق. غير أن التطورات الأخيرة، بما فيها الانخراط في مشروع “التأسيس”،.
أسقطت مفردات الحياد وأبقت على جوهر الموقف كما هو، وهو دعم المليشيا ولكن بثوب سياسي أكثر تهذيبًا.
وتشير التحليلات إلى أن هذه اللحظة تمثل نقطة فاصلة في المشهد السياسي، حيث بات من الصعب الاستمرار في تسويق خطاب الحياد في ظل مواقف عملية تصب في مصلحة طرف محدد.
وهو ما دفع قطاعات واسعة إلى إعادة تقييم الأدوار والمواقع، خاصة لمن شغلوا مناصب تنفيذية خلال فترة الثورة، ثم عادوا اليوم للتموضع في معسكرات واضحة.
ويخلص مراقبون إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد سقوطًا متتابعًا للأقنعة، مؤكدين أن ما يصمد في النهاية هم أصحاب المواقف الواضحة منذ البداية.
الذين أعلنوا خياراتهم ودفعوا ثمنها دون مراوغة، بينما يبقى مصير “الحياد المتقنّع” هو الانكشاف، لأن الحقيقة – كما يقولون – لا يمكن تغطيتها بالغربال مهما طال الزمن.