العلاقات السودانية-السعودية خارج مزايدات الوكلاء السياسيين
العلاقات بين السودان والسعودية خارج صراعات الوكلاء
متابعات – عاجل نيوز
عبدالماجد عبدالحميد
العلاقات بين السودان والسعودية أرفع مقاماً من أن تغرق في تفاصيل مكانها ليس كواليس الغرف المغلقة بين الكبار ..
اثنان لاوزن لهما في يوميات الشعب السوداني الذي ذاق مرارة خيـ ـانة كـ ـلاب الصـ ـيد التي بـ ـاعت ضـ ـميرها قبل خدمـ ـاتها ..طه الحسين .. وحمدوك .. .
الأوّل النموذج الآسـ ـن علي الوضـ ـاعة وخـ ـيانة الأمـ ـانة في مستواها الأعلي .. أن يخـ ـون أحدهم بـ ـلاده ببـ ـيع أسـ ـرار خـ ـزانة القصر الرئاسي ويوميات رئيس البلاد ..
والثاني نموذج العصر الحالي لمجموعة أشخاص وتيار كامل يتوافق علي العمل في المحطة الفاصلة بين العـ ـمالة والارتـ ـزاق للأجنـ ـبي وخـ ـيانة المشروع الوطني للجماهير التي تقف في لحظة فارقة وراء هياج ثوري يكتشف العقلاء من الثوار أنها مصـ ـنوعة .. ومسـ ـروقة في الوقت ذاته ..
شُلّة حمدوك تقف شاهداً بائـ ـساً علي العـ ـمالة للأجنبي وهي نموذج شاخص ومُحدّث للعـ ـملاء الذين يعزفون الألحان وفق رغبات من يد فع لأجـ ـرة الأوركسترا ..
نموذج شلة حمدوك غير قابل للتسويق والدفـ ـاع عنه ناهيك عن تقديمه وفـ ـرضه علي الشعب السوداني الذي عرف سر عمـ ـالة المجموعة الحمدوكية .. خبر سرَّها ..
وذاق مُرَّها ولاتزال سكـ ـاكين خيـ ـانتهم الصـ ـدئة تطـ ـعن ظـ ـهر الشعب السوداني من دولـ ـة الإمـ ـارات حيث يقيمون ويسهرون !!
النموذج الحمدوكي نسخة منتـ ـهية الصـ ـلاحية في تطبيقات العـ ـمالة والإرتـ ـزاق .. نسخة غير قابلة للتسويق والتداول في عالم السـ ـياسة وأضابير التفـ ـاوض ..
لن تتوقف المؤا مرة الدولـ ـية عن ( تتمير) و( تمطير ) العمـ ـلاء والرخيـ ـصين من شاكلة الأول .. والثاني ..
لكن من يقفون خلف المؤ امرة علي السودان يبحثون عن ( سايس ) جديد لحـ ـصان طـ ـروادة .. لكنه قطعاً لن يكون حمدوك ولا طه عثمان الحسين !