عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

الثورة بين الوعي والفوضى.. حين يُساء فهم المعنى

هل تحولت الثورة من وعي ووفاء إلى فوضى في الشارع؟

 

 

متابعات ‐ عاجل نيوز

تقرير هيثم البوص

يرى مراقبون أن الثورة التي تشكلت في وجدان السودانيين منذ سنوات لم تكن في أي وقت مرادفًا للفوضى أو مبررًا لتجاوز القيم العامة، بل قامت أساسًا على الوعي والمسؤولية الوطنية، وهو ما يضع علامات استفهام حول بعض الممارسات التي تشهدها الشوارع اليوم تحت لافتة الاحتفال الثوري.

ويشير متابعون إلى أن ما يحدث في بعض الفعاليات لا يعكس جوهر الثورة، بل يمثل إساءة مباشرة لمعناها، خاصة حين يتحول الهتاف إلى أداة للتجريح، أو حين يُستهدف من يحملون عبء الدفاع عن البلاد في ظروف معقدة واستثنائية.

ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن من غير المنطقي المزايدة على من ظلوا في الميدان يواجهون المخاطر، في وقت غادر فيه آخرون البلاد مع أول بوادر التوتر، ليعودوا لاحقًا بخطاب إدانة من خارج الحدود، بعيدًا عن واقع المعاناة اليومية.

ويذهب التقرير إلى أن الثورة، في صورتها الحقيقية، ليست مجرد أصوات مرتفعة في الشوارع، بل موقف أخلاقي واضح يقوم على دعم من يضحون لحماية الأرض وصون الكرامة الوطنية، مع التمييز بين النقد المسؤول والإساءة المجانية.

ويخلص متابعون إلى أن الثورة ما زالت حية ومستمرة، لكنها اليوم أحوج ما تكون إلى استعادة معناها كحالة وعي ووفاء، لا كمشهد فوضوي يفتقد الإنصاف ويغيب عنه تقدير التضحيات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.