عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة «من شرفة نيويورك إلى دهاليز واشنطن».. عبد العزيز الزبير يفكك «أكذوبة الاستثمار المشروط» وتدابير الوص... عادل الباز... داء العداء للإسلاميين!! شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه هل يعود الجنيه لسابق عهده؟ تقرير دولي يزف بشرى سارة عن اقتصاد السودان بعد خروج من القاع البرهان يخصص 50 مليار جنيه و42 سيارة لدعم مشروع الجزيرة والمناقل وإنجاح الموسم الزراعي

الثورة بين الوعي والفوضى.. حين يُساء فهم المعنى

هل تحولت الثورة من وعي ووفاء إلى فوضى في الشارع؟

 

 

متابعات ‐ عاجل نيوز

تقرير هيثم البوص

يرى مراقبون أن الثورة التي تشكلت في وجدان السودانيين منذ سنوات لم تكن في أي وقت مرادفًا للفوضى أو مبررًا لتجاوز القيم العامة، بل قامت أساسًا على الوعي والمسؤولية الوطنية، وهو ما يضع علامات استفهام حول بعض الممارسات التي تشهدها الشوارع اليوم تحت لافتة الاحتفال الثوري.

ويشير متابعون إلى أن ما يحدث في بعض الفعاليات لا يعكس جوهر الثورة، بل يمثل إساءة مباشرة لمعناها، خاصة حين يتحول الهتاف إلى أداة للتجريح، أو حين يُستهدف من يحملون عبء الدفاع عن البلاد في ظروف معقدة واستثنائية.

ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن من غير المنطقي المزايدة على من ظلوا في الميدان يواجهون المخاطر، في وقت غادر فيه آخرون البلاد مع أول بوادر التوتر، ليعودوا لاحقًا بخطاب إدانة من خارج الحدود، بعيدًا عن واقع المعاناة اليومية.

ويذهب التقرير إلى أن الثورة، في صورتها الحقيقية، ليست مجرد أصوات مرتفعة في الشوارع، بل موقف أخلاقي واضح يقوم على دعم من يضحون لحماية الأرض وصون الكرامة الوطنية، مع التمييز بين النقد المسؤول والإساءة المجانية.

ويخلص متابعون إلى أن الثورة ما زالت حية ومستمرة، لكنها اليوم أحوج ما تكون إلى استعادة معناها كحالة وعي ووفاء، لا كمشهد فوضوي يفتقد الإنصاف ويغيب عنه تقدير التضحيات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.