بين العصا والعدسة |تمرین رماية أم بروفة مسرح؟ دقلو في لقطة أربكت السلاح قبل الخصم
تحليل ظهور عبد الرحيم دقلو في تمرين رماية وما يكشفه
متابعات – عاجل نيوز
عزمي عبدالرازق
أثار الظهور الأخير لعبد الرحيم دقلو في تمرين رماية تداولاً واسعاً، وسط تساؤلات مهنية حول دلالات الأداء وطبيعة الرسائل المراد إيصالها.
وبحسب متابعين، فإن المشهد بدا أقرب إلى عرض مُعدّ سلفاً منه إلى تمرين عسكري يعكس احترافية وانضباطاً ميدانياً.
ويرى مختصون أن تفاصيل الظهور—من وضعية الجلوس، وطريقة الإمساك بالأداة، وتباين الإشارات غير اللفظية—تعكس افتقاراً إلى الأساسيات المتعارف عليها في التمارين النظامية، ما يضع علامات استفهام حول الهدف الحقيقي من اللقطة المتداولة.
ويشير هؤلاء إلى أن مثل هذه العروض غالباً ما تُستخدم لبناء صورة قيادية رمزية، أكثر من كونها دليلاً على جاهزية ميدانية فعلية.
وفي السياق ذاته، يلفت محللون إلى أن محاولة تقديم دقلو بصفته قائداً ممسكاً بزمام الأمور تأتي ضمن سردية إعلامية تهدف إلى إظهار تماسك القيادة على الأرض.
غير أن المعطيات المتاحة—بحسب التقديرات—تفيد بأن إدارة المعركة من حيث التخطيط والتمويل والتنسيق تتجاوز الأفراد والواجهات، وتتحرك ضمن شبكات أوسع وأكثر تعقيداً.
وتخلص القراءة التحليلية إلى أن المشهد، بما حمله من رموز وإخراج، لا يكفي لتغيير الوقائع على الأرض، ولا يعكس بالضرورة ميزان القوة أو الكفاءة.
فالفاصل بين الصورة والواقع يبقى قائماً، وتقييم الأداء يظل مرهوناً بالمؤشرات العملية لا بالعروض المصورة.