متابعات – عاجل نيوز
كشف تقرير للكاتب عبد الماجد عبد الحميد عن مؤشرات وصفها بـ«الخطيرة» لعودة نشاط منظم لشبكات لجان التغيير داخل الساحة السودانية، بعد فترة من التراجع والاختفاء أعقبت اندلاع الحرب وتفكك هياكلها المعلنة في عدد من المدن والأحياء.
وأشار التقرير إلى أن كوادر هذه اللجان كانت قد توزعت عقب اندلاع الحرب بين عواصم أفريقية وعربية، بينما اختار آخرون البقاء داخل السودان في حالة كمون، قبل أن تبدأ عودة تدريجية ومنظمة خلال الأشهر الماضية.
ووفقاً للتقرير، التحقت مجموعات من هذه الكوادر بدورات تدريب وورش عمل نظمتها منظمات ومراكز تدريب أجنبية، لم تنقطع صلاتها بمجموعات التغيير منذ سنوات، قبل أن تعود تلك العناصر للعمل من داخل منظمات إنسانية تنشط في مراكز الإيواء وتجمعات النازحين.
ولفت التقرير إلى أن هذا النشاط تزامن مع تحركات ميدانية واحتجاجات شهدتها بعض المناطق، معتبراً أن أساليب التنظيم والحشد المستخدمة تعكس وجود تنسيق محكم ودعم خارجي واضح المعالم، بحسب قراءة الكاتب لطبيعة المشهد، دون إعلان رسمي عن الجهات الداعمة.
وأكد عبد الماجد عبد الحميد أن تجاهل هذا التداخل بين المسارين الخارجي والداخلي يمثل قصوراً في فهم الواقع السياسي، مشدداً على أن التحركات العامة في عالم اليوم لا تتم بمعزل عن أطر دعم وتمويل وتوجيه محددة.
واختتم التقرير بالتنبيه إلى خطورة توظيف العمل الإنساني كواجهة لتحركات سياسية منظمة، داعياً إلى متابعة دقيقة لمسارات النشاط المدني وتأثيره على استقرار المشهد السوداني في هذه المرحلة الحساسة.