في لحظة فاصلة… رجل أمن سعودي أنقذ معتمر حاول إنهاء حياته في الحرم المكي
ريان العسيري ينقذ معتمراً من الموت داخل الحرم المكي
متابعات – عاجل نيوز
في حادثة بطولية لا تُعد مجرد واجب وظيفي بل رمزاً للإنسانية والتفاني في خدمة ضيوف الرحمن .
تصدّر رجل الأمن السعودي ريان بن سعيد أبوفايدة المغيدي العسيري مشهداً إنسانياً استثنائياً داخل الحرم المكي الشريف بعد نجاحه في إنقاذ حياة معتمر حاول إنهاء حياته بالقفز من أحد الأدوار العلوية للحرم.
وقعت الحادثة يوم الخميس 26 ديسمبر 2025، حين لفت الأنظار سقوط معتمر من مستوى مرتفع داخل ساحات الحرم، في لحظة كانت كفيلة بتحويل مكان العبادة المقدّس إلى مأساة إنسانية.
لكن دون تردد، اندفع العسيري بجسده ليكون حاجزاً وسداً بين المعتمر والأرض، ممتصاً قوة الارتطام وممنعاً وقوع الموت المحقق.
نتيجة هذا التدخل الشجاع، تعرض البطل ريان العسيري لإصابات نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع للحظة التدخل، مع إبداء تقدير واسع وشكر لدوره الذي يجسد قيم الشجاعة والتضحية في أقدس بقاع الأرض.
من جانبهم، أعرب المسؤولون في المملكة العربية السعودية عن تقديرهم وشكرهم لجندي الأمن، حيث أجرى كل من وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف ورئيس الشؤون الدينية في الحرمين اتصالين طمأنوا خلالهما على صحة العسيري.
وأشادوا بموقفه البطولي الذي يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة المهنية العالية لدى رجال الأمن المتواجدين في الحرم المكي للتعامل مع كافة الحالات الطارئة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق الدور الإنساني الفريد الذي تضطلع به المملكة نحو خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من المعتمرين والحجاج من كافة أقطار العالم، وضمان أمنهم وسلامتهم وراحتهم.
ليست مجرد مهمة نظامية، بل قيمة تتجسد في كل لحظة تُعرّض حياة إنسان للخطر، فيُقدم رجال الأمن حياتهم لحماية الآخرين.
يُظلّ تصرّف ريان العسيري درساً في الشجاعة والتفاني والإخلاص، يعكس روح المملكة العربية السعودية التي جعلت من خدمة ضيوف الرحمن أسمى غاياتها، وتواصل الليل بالنهار في منظومة عطاء لا تتوقف وإنسانية لا حدود لها.