لجان مقاومة الفاشر تحسم الجدل: وتكشف علاقة الإسلاميين بجرائم النهب والقتل
لجان مقاومة الفاشر علاقة للإسلاميين بجرائم النهب والقتل
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر موقفًا لافتًا، أكدت فيه أن ما يجري من جرائم بحق المدنيين في دارفور لا يحتمل المواربة أو خلط الحقائق.
مشددة على أن الإسلاميين أو ما يُعرف بالكيزان ليسوا الجهة التي ارتكبت الانتهاكات الواسعة بحق المواطنين، وأن تحميلهم المسؤولية يُعد تضليلًا متعمدًا للواقع.
وأوضحت التنسيقية، في بيان لها، أن عمليات نهب المنازل، واحتلال الأراضي، وقتل الأطفال في الشوارع، واغتصاب النساء، وحرق القرى ارتكبتها بشكل مباشر مليشيا الدعم السريع، ووصفتها بأنها جرائم نُفذت بدم بارد وبلا أي لبس.
وأضافت أن محاولات تغيير هذه الحقيقة أو تمييعها تمثل محاولات رخيصة لتجميل صورة الجناة وتبرير جرائمهم.
وأكد البيان أن جوهر الصراع الدائر على الأرض لا يتمثل في مواجهة سياسية مع الإسلاميين، بل في التصدي لمليشيا إجرامية تمارس العنف والنهب كسياسة ممنهجة، .
وتتحرك – بحسب البيان – كأداة لتنفيذ مشروع تخريبي واضح يستهدف الدولة والمجتمع.
واعتبرت التنسيقية أن أي خطاب يسعى لتشويه هذه الحقيقة أو الالتفاف عليها يُعد مشاركة أخلاقية في الجريمة.
وشددت لجان مقاومة الفاشر على أن الحياد في هذا التوقيت وهم خطير، وأن الصمت أمام الجرائم يمثل خيانة، فيما يُعد تبرير أفعال المليشيا سقوطًا وطنيًا وأخلاقيًا مدويًا لا يمكن القبول به.
وفي لهجة حاسمة، رأت التنسيقية أن مقاومة مليشيا الدعم السريع واجب أخلاقي وتاريخي، باعتبارها مليشيا ظالمة وقتلة، .
مؤكدة أن التجارب التاريخية أثبتت أن الظلم لا يتوقف بالمجاملات، ولا يُواجه إلا بالمقاومة والوقوف في وجه الجناة.
وتساءل البيان عن جدوى الاستمرار في ترديد مقولة إن “الكيزان هم من صنعوا الجنجويد”، معتبرًا أن هذا الطرح لا يغيّر من الواقع المأساوي الذي يعيشه المواطنون اليوم في دارفور وكردفان.
وأكدت التنسيقية أن من يمارس الاغتصاب والتهجير والنهب في الحاضر معروفون بالاسم والفعل، وأن محاولة تعليق جرائمهم الماضية والحاضرة على شماعات سياسية لن تنطلي على الشعب السوداني الذي يواجه خطر الإبادة الجماعية.
واختتمت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر بيانها بالتأكيد على أن وضوح الموقف في هذه المرحلة ضرورة وطنية، وأن مواجهة الحقيقة كما هي تمثل الخطوة الأولى في طريق إنصاف الضحايا ووقف الجرائم المستمرة بحق المدنيين.