عضو مجلس.الشيوخ الأمريكي ساندرز: الدعم السريع ارتكب مجازر بدعم إماراتي
بيرني ساندرز يتهم الإمارات بدعم جرائم في السودان
عضو الشيوخ الأمريكي يطالب بوقف تسليح أبوظبي بسبب السودان
متابعات – عاجل نيوز
وجّه عضو مجلس الشيوخ الأمريكي بيرني ساندرز انتقادات حادة للدور الإماراتي في الحرب الدائرة بالسودان، متهمًا مليشيا الدعم السريع بارتكاب مجازر واسعة بحق أعداد لا تُحصى من المدنيين، بدعم مباشر من دولة الإمارات.
وقال ساندرز، في تصريحات علنية، إن ما يجري في السودان يمثل كارثة إنسانية كبرى، مشيرًا إلى أن الدعم الخارجي للمليشيا ساهم في تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين، وتوسيع رقعة العنف، وتدمير البنية الاجتماعية في مناطق واسعة من البلاد.
انتقاد مباشر لواشنطن
وانتقد السيناتور الأمريكي بشدة استمرار الولايات المتحدة في بيع الأسلحة للإمارات، رغم التقارير المتواترة التي تتحدث عن دورها في دعم أطراف متورطة في جرائم جسيمة داخل السودان، معتبرًا أن هذه السياسة تتناقض مع القيم المعلنة لحقوق الإنسان التي تتبناها واشنطن.
وأوضح ساندرز أن تجاهل هذه الوقائع يجعل الولايات المتحدة شريكًا غير مباشر في مآسي المدنيين، داعيًا إلى إعادة تقييم شاملة لعلاقات التسليح مع الدول المتورطة في نزاعات دامية.
ترامب والصفقات
وفي لهجة سياسية لاذعة، حمّل ساندرز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية الاستمرار في هذا النهج، معتبرًا أن الإدارة الأمريكية تركز على عقد الصفقات التجارية والعسكرية مع الإمارات، دون اكتراث بالنتائج الإنسانية المترتبة عليها في السودان.
وأضاف أن المصالح الاقتصادية لا يمكن أن تكون مبررًا لغض الطرف عن الجرائم والانتهاكات، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل اختبارًا حقيقيًا لمصداقية السياسة الخارجية الأمريكية.
دعوة لوقف التسليح
وختم ساندرز تصريحاته بنداء مباشر قائلاً: “كفى.. لا مزيد من الأسلحة لارتكاب جرائم حرب”، في إشارة إلى ضرورة وقف مبيعات السلاح التي تُستخدم – بحسب وصفه – في تأجيج الصراع السوداني وزيادة معاناة المدنيين.
ويرى مراقبون أن تصريحات ساندرز تعكس تصاعد الأصوات داخل المؤسسات الأمريكية المطالبة بمحاسبة داعمي النزاعات المسلحة، وفتح ملفات الدور الخارجي في الحرب السودانية، خاصة مع تزايد التقارير الدولية حول الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين.