عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

داوود الشريان: مشروع تفكيك إقليمي استهدف جنوب وشرق اليمن

داوود الشريان يكشف أبعاد مشروع تفكيك اليمن إقليميًا

الرياض أحبطت المخطط وحاصرت الحصار قبل اكتماله

العنوان المهيأ لمحركات البحث – SEO (≤ 60 حرفًا)

داوود الشريان يكشف أبعاد مشروع تفكيك اليمن إقليميًا

 

متابعات – عاجل نيوز 

 

قال الصحفي السعودي داوود الشريان إن ما واجهته المملكة العربية السعودية في جنوب وشرق اليمن لم يكن صراعًا تقليديًا أو مواجهة مباشرة،.

بل مشروع تفكيك إقليمي مُدار عبر وكلاء، يهدف إلى تحويل الجغرافيا إلى أداة ضغط وابتزاز سياسي في الإقليم.

وأوضح الشريان، في منشور على حسابه بمنصة إكس، أن هذا المشروع اعتمد على إدارة الصراع من الخلف،

دون انخراط مكشوف، مستهدفًا تفكيك التوازنات القائمة، وزرع بؤر عدم استقرار طويلة الأمد، بما يسمح بالتحكم في مسارات القرار والسيادة عبر أدوات غير نظامية.

وأشار إلى أن الرياض تعاملت مع هذا الواقع بمسؤولية تاريخية، حيث نجحت في محاصرة الحصار قبل اكتماله، وكبحت أدوات التفكيك،.

ومنعت انهيار التوازن في مناطق بالغة الحساسية، مع الحفاظ على الصراع ضمن إطاره السياسي دون الانزلاق إلى فوضى مفتوحة كانت ستطال المنطقة بأكملها.

وأضاف الشريان أن المقاربة السعودية لم تقم على منطق التصعيد غير المحسوب، بل على إدارة المخاطر واحتواء تداعياتها، بما حدّ من قدرة الأطراف المنخرطة في المشروع على تحقيق أهدافها النهائية، وأبقى المشهد تحت السيطرة رغم تعقيداته.

ويأتي هذا الطرح في سياق نقاش أوسع حول طبيعة الصراعات الحديثة في المنطقة، التي لم تعد تعتمد على المواجهة العسكرية المباشرة فقط، بل على تفكيك الدول من الداخل عبر الوكلاء، والضغط الجيوسياسي، وإدارة الفوضى كأداة نفوذ.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.