القبض على عنصر قاصر بمحور كردفان يثير جدلاً واسعاً
جدل في السودان حول مصير عنصر قاصر تم أسره بكردفان
متابعات – عاجل نيوز
أثار أسر عنصر قاصر يبلغ من العمر 13 عامًا خلال معارك بمحور كردفان، على يد القوة المشتركة، جدلاً واسعًا في الأوساط الشعبية والإعلامية بشأن كيفية التعامل القانوني والإنساني مع مثل هذه الحالات.
ودعا بعض المتابعين إلى الإفراج عنه باعتباره طفلًا، فيما شددت أصوات أخرى على ضرورة النظر إلى الوقائع الميدانية وسجل الانتهاكات المرتبطة بالنزاع، مؤكدة أن وجود قُصّر ضمن التشكيلات القتالية يُعد ظاهرة خطيرة تستوجب المعالجة القانونية والمؤسسية.
وأشار متحدثون إلى أن النزاع في دارفور شهد، وفق تقارير وشهادات متداولة، انتهاكات جسيمة طالت مدنيين في مناطق متعددة، من بينها الجنينة والفاشر وجنوب دارفور، وأن بعض هذه الوقائع نُسبت لعناصر شاركوا في القتال رغم صِغر سنهم، وهو ما يزيد من تعقيد ملف المساءلة والحماية في آنٍ واحد.
وأكد مختصون أن القوانين الوطنية والمواثيق الدولية تُلزم بفصل مسار حماية القُصّر عن المساءلة الجنائية، عبر إخضاع الحالات للتحقيق المختص، وتحديد المسؤوليات الفردية، مع ضمان حقوق الطفل ومنع الإفلات من العقاب.
واختتم مراقبون بالتأكيد على أن معالجة هذه القضايا تتطلب تطبيق القانون دون انتقائية، وتمكين الجهات العدلية من أداء دورها، مع اعتماد برامج نزع وإعادة دمج تراعي حماية الأطفال ومنع تجنيدهم مستقبلاً.