متابعات – عاجل نيوز
كشف مدير شرطة ولاية الخرطوم، الفريق سراج الدين منصور، عن تحولات أمنية واسعة شهدتها العاصمة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الوضع الأمني بلغ مستوى عالٍ جدًا من الاستقرار مقارنة بالمراحل السابقة.
وأوضح منصور، في تصريحات أدلى بها عبر شاشة التلفزيون القومي، أن الجهود الأمنية أثمرت عن بسط هيبة الدولة وتعزيز الطمأنينة وسط المواطنين، بعد فترة عصيبة شهدت انهيارًا شبه كامل في الخدمات والبنى التحتية نتيجة التمرد.
وأرجع مدير شرطة الخرطوم هذا التحسن إلى العمل المنظم الذي قادته اللجنة (153) لضبط الأمن، والتي شُكلت بقرار سيادي، وأسهمت في إعادة انتشار القوات النظامية، وتأمين الأحياء والأسواق، وتهيئة البيئة اللازمة لعودة المواطنين إلى منازلهم.
وانتقد منصور بشدة ما وصفه بـالتدمير الممنهج الذي تعرضت له العاصمة، مشيرًا إلى أن الخرطوم كانت، في مرحلة ما بعد التحرير، شبه خالية من مظاهر الحياة، قبل أن تبدأ تدريجيًا في استعادة عافيتها الأمنية والاجتماعية.
وأكد أن شرطة الولاية تعمل وفق خطة أمنية شاملة تشمل مكافحة الجريمة، وضبط المتفلتين، وتأمين المرافق الحيوية، بالتنسيق مع الأجهزة النظامية الأخرى، بما يضمن استدامة الاستقرار ومنع أي اختراقات أمنية.
وختم مدير شرطة الخرطوم تصريحاته بالتأكيد على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون في حماية المواطنين، معربًا عن تطلعه إلى استكمال بسط الأمن الكامل في جميع محليات الولاية، وعودة الخرطوم إلى وضعها الطبيعي كعاصمة آمنة ومستقرة.