عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني... «سيناريو التهميش يتكرر والقبلية تحكم».. اللواء صالح الفوتي يلتحق بقائمة المغضوب عليهم في مليشيا آل د... «زلزال يضرب صفوف المليشيا ويفضح انهيارها النفسي».. انحياز الإعلامي الصديق الرجبابي لحضن الوطن يسدد ض... «رسائل النصر والجاهزية القتالية من قلب بكوري».. قائد متحرك «النبأ اليقين» ونائبه يعلنان العزم على تط... عاجل ... قرارات عاجلة من كامل إدريس. «إدانة رسمية وإغفال لجرائم المليشيا».. رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يستنكر الهجمات بالمسيرات ويطالب ... «المكاسب العسكرية لا تعفي من العدالة».. مناوي يضع عودة قيادات المليشيا في ميزان المحاسبة ويؤكد: هدفن...

الاقمار الاصطناعية تكشف عن أكثر أحياء الخرطوم تدمراً  جراء الحرب .. 

أقمار صناعية وتقارير: 5 أحياء بالخرطوم الأكثر تضرراً من الحرب

 

 

متابعات – عاجل نيوز

تشير تقارير منظمات دولية، إلى جانب صور أقمار صناعية ورصد ميداني متراكم حتى بداية 2026، إلى أن خمس أحياء في ولاية الخرطوم تحمل آثار الحرب بشكل بالغ، حيث لم يكن الضرر ماديًا فقط، بل امتد ليطال الهوية والبنية الاجتماعية لهذه المناطق.

في وسط الخرطوم، خصوصًا المناطق الممتدة من المقرن إلى السوق العربي والخرطوم 2، تحولت المنطقة إلى ساحة معركة مفتوحة بسبب وجود مؤسسات سيادية حساسة، مما أدى إلى دمار شبه كامل للأبراج الإدارية والمباني التاريخية والأسواق، وتحولت بعض المباني إلى غير صالحة للسكن نهائيًا.

أما حي الشجرة والحماداب جنوب الخرطوم، فقد شهد أعنف موجات القصف المباشر نتيجة الاشتباكات حول سلاح المدرعات، مما تسبب في تدمير مئات المنازل ونزوح السكان بالكامل، وتحولت الشوارع إلى ركام نتيجة طول فترة الاشتباكات المستمرة.

وفي أحياء أم درمان القديمة، بما في ذلك حي العرب وبيت المال والملازمين، تجاوز الضرر المباني لتطال الهوية المعمارية، حيث اختفت منازل طينية وأسواق قديمة تحت القذائف الثقيلة، ما يجعل الخسارة هنا تاريخية قبل أن تكون مادية.

أما أحياء جنوب الحزام مثل اليرموك ومايو، فقد تأثرت بشدة لقربها من مجمعات عسكرية وصناعات دفاعية، ما جعلها هدفًا للقصف الجوي المتكرر، وأسفر ذلك عن أعلى نسب ضحايا مدنيين، وتدمير واسع للمنازل الشعبية، وانهيار شبه كامل للبنية التحتية والخدمات الأساسية.

وفي كافوري بالخرطوم بحري، رغم أنها كانت من الأحياء الراقية، تحولت المنطقة في فترات معينة إلى مركز عمليات عسكرية، وتعرضت الفلل الحديثة للتدمير والنهب، ومع انقطاع الكهرباء والمياه منذ الشهور الأولى، خرج الحي عمليًا عن الخدمة.

تشير هذه التقارير إلى أن الدمار في الخرطوم لم يكن متساويًا، بل هناك فرق واضح بين أحياء تضررت جزئيًا وأخرى أُزيلت عمليًا من الخريطة. آثار الحرب لم تقتصر على المباني، بل امتدت لتطال الهوية المعمارية والبنية الاجتماعية، مما يجعل إعادة الإعمار تحديًا كبيرًا يتطلب جهودًا وطنية ودولية منسقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.