عاجل نيوز
عاجل نيوز

تسريبات مجلس السيادة… توقيت مريب ومحاولات لصرف الأنظار

تسريبات عن مجلس السيادة تثير جدلاً حول التوقيت والدوافع

 

 

متابعات – عاجل نيوز

حذّر الكاتب والمحلل السياسي عبد الماجد عبد الحميد من خطورة التسريبات المتداولة بشأن تغييرات محتملة في مجلس السيادة، مع الإبقاء على عدد من القادة العسكريين، واصفاً توقيت هذه الأحاديث بأنه مريب ويخدم أجندات تسعى لتشتيت الانتباه عن أولويات المرحلة.

وأوضح عبد الحميد أن البلاد تمر بمرحلة بالغة الحساسية، في ظل معارك حاسمة تخوضها القوات المسلحة في مسارح عمليات معقدة، لا سيما في إقليم كردفان، ما يجعل إثارة ملفات إعادة التشكيل السياسي في هذا التوقيت أمراً يفتقر إلى الحكمة السياسية والتقدير الوطني.

وأشار إلى أن التركيبة التوافقية الحالية لمستويات الحكم، رغم ما تعانيه من تحديات، تظل أكثر قابلية للإدارة في الظرف الراهن، مؤكداً أن المطلوب ليس هدم البنية القائمة، بل تعزيز التماسك، وتوضيح الصلاحيات، ومعالجة أوجه القصور التي عطلت الأداء العام خلال الفترات السابقة.

وأضاف أن الخلل الحقيقي يكمن في تقاطعات غير محسومة بين المستويات السيادية والدستورية والتنفيذية، داعياً إلى معالجتها بهدوء مؤسسي، بعيداً عن خلق بؤر توتر جديدة أو فتح جبهات سياسية داخلية لا تحتملها البلاد في هذه المرحلة.

وشدد عبد الحميد على أن الأولوية الوطنية تقتضي توحيد الجهود، وتقريب مراكز القرار، وتكريس العمل الجماعي داخل ما وصفه بـ«ميدان الكرامة»، بدلاً من الانشغال بتغييرات شكلية في المواقع والمناصب قد تعمّق الانقسام وتضعف التركيز.

وختم بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب حسماً واضحاً للتمرد، ودعماً كاملاً للمؤسسة العسكرية، مع الحفاظ على الاستقرار السياسي النسبي إلى حين عبور البلاد هذه المرحلة المفصلية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.