عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

ماذا يحدث في مطابع العملة؟

أزمة مكتومة في مطابع العملة وإقصاء كوادر وتحويل الملف للنيابة

أزمة مكتومة في مطابع العملة وإقصاء كوادر وتحويل الملف للنيابة

 

متابعات – عاجل نيوز

عزمي عبد الرازق

تواجه مطابع العملة أزمة إدارية مكتومة ظلت تتراكم بصمت خلال فترة طويلة، قبل أن تنفجر مؤخرًا على نحو لافت، في أعقاب معالجات إدارية وُصفت بأنها خاطئة وغير مدروسة، كان أبرز مظاهرها إقصاء مجموعة من الكوادر المهنية المصنفة ضمن الأكثر خبرة وكفاءة داخل المؤسسة.

وبحسب معطيات متطابقة، فإن قرارات الإبعاد أثارت حالة من القلق والاستياء وسط العاملين، لا سيما أنها طالت عناصر فنية ومهنية لعبت أدوارًا محورية في استقرار الأداء داخل هذا المرفق السيادي الحساس، ما فتح الباب واسعًا أمام تساؤلات حول المعايير التي استندت إليها تلك الإجراءات.

الأكثر خطورة، وفق مصادر مطلعة، أن القضية لم تُحتوَ داخل الأطر المؤسسية المعتادة، بل جرى ترحيلها إلى النيابة، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا غير مبرر، وتعاملًا أمنيًا وقانونيًا مع مطالب واحتجاجات ذات طابع مهني وحقوقي.

وهو ما يثير تساؤلًا جوهريًا حول نهج إدارة الخلافات داخل المؤسسات السيادية: هل أصبحت المطالبة بالحقوق أو الاعتراض على التجاوزات الإدارية تُعامل كجرائم بدل معالجتها بالحوار والتقييم الداخلي؟

وتكتسب هذه الأزمة خطورتها من طبيعة مطابع العملة نفسها، بوصفها مرفقًا سياديًا يرتبط مباشرة بالأمن الاقتصادي للدولة، ما يجعل أي اضطراب إداري أو صراع داخلي ذا تأثير يتجاوز حدود المؤسسة إلى دوائر أوسع تمس الاستقرار العام.

وفي هذا السياق، تتعالى دعوات بضرورة تدخل عاجل ومسؤول من محافظ البنك المركزي، السيدة آمنة ميرغني، بصفتها رئيس مجلس إدارة مطابع العملة، لمعالجة الأزمة بحكمة وعدالة، .

وإعادة الملف إلى مساره المؤسسي السليم، بعيدًا عن التصعيد الذي لا يخدم استقرار العمل ولا يحفظ هيبة المؤسسة.

ويرى مختصون أن العدل بين العاملين، ورفض محاباة أي فئة على حساب أخرى، واحترام الخبرات المتراكمة، تمثل ركائز أساسية لضمان سلامة هذا المرفق الحيوي، وحمايته من الانزلاق في أزمات إدارية قد تكون كلفتها أعلى بكثير من مجرد خلاف عابر.

ويحذر مراقبون من أن استمرار التعاطي مع الأزمة بذات النهج قد يؤدي إلى تعميق الشرخ الداخلي، وإضعاف الثقة المؤسسية، في وقت تتطلب فيه المرحلة أعلى درجات التماسك والانضباط داخل المؤسسات السيادية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.