مشاة مدعومة بالطيران… الجيش يحبط هجوماً واسعاً للمليشيا في هبيلا بجنوب كردفان
مشاة مدعومة بالطيران… الجيش يحبط هجوماً واسعاً للمليشيا في هبيلا بجنوب كردفان
متابعات – عاجل نيوز
أحبطت القوات المسلحة السودانية، بإسناد مباشر من سلاح الجو، هجوماً واسع النطاق شنّته مليشيا الدعم السريع على منطقة هبيلا الاستراتيجية بولاية جنوب كردفان، في عملية عسكرية نُفذت بعيداً عن الأضواء الإعلامية وبدرجة عالية من الاحترافية العملياتية.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن سلاح الجو السوداني تمكن خلال الأيام الماضية من فرض سيطرة جوية شبه كاملة على مسرح العمليات.
بما في ذلك تحييد محاولات التسلل عبر الحدود وضرب أهداف معادية في عمق الأراضي السودانية، في تحول لافت أعاد تشكيل ميزان القوة لصالح القوات المسلحة.
وأفادت المصادر أن القوة الجوية سبق أن حيّدت هجوماً مماثلاً استهدف مناطق عد السدر ورهيد النوبة على طول طريق الصادرات، .
حيث تم التعامل مع القوة المهاجمة عبر ضربات جوية دقيقة أسفرت عن تدمير عشرات المركبات القتالية، وسقوط أعداد كبيرة من القتلى، إضافة إلى تدمير مخازن سلاح وعتاد عسكري.
وفي تطور لاحق، حاولت المليشيا تنفيذ هجوم كبير على منطقة هبيلا، التي تُعد نقطة ربط عملياتية مهمة بين الفرقة العاشرة مشاة – أبو جبيهة واللواء 54 – الدلنج، بعد حشد قوات كبيرة تابعة لتحالفات مسلحة.
غير أن الهجوم تم إجهاضه بالكامل عبر ضربات جوية مكثفة ومتتالية، شاركت فيها مقاتلات حربية ومسيرات استراتيجية.
وأكدت ذات المصادر أن العملية الجوية الأخيرة تُعد من أكبر العمليات الهجومية لسلاح الجو في جنوب كردفان، وجاءت بعد إعادة تشكيل وتحديث أسطوله بما يتناسب مع طبيعة المعركة، رغم امتلاك المليشيا منظومات دفاع جوي بدائية وأجهزة تشويش متفرقة.
كما تمكن سلاح الجو من تدمير ثلاث راجمات صواريخ كانت تُستخدم في استهداف الأحياء المدنية بمدينة كادقلي، ما أسهم في تقليص التهديدات المباشرة على السكان.
ويرى مراقبون أن التكامل العملياتي بين القوات الجوية وتشكيلات المشاة بات يشكل عاملاً حاسماً في مسار المعارك، ويفتح الباب أمام مرحلة متقدمة من حسم التمرد وفرض سيادة الدولة بالقوة، في ظل تزايد الضغوط الميدانية على المليشيا وتراجع قدرتها على المناورة.