صحفي إثيوبي يكشف تحركات عسكرية قرب حدود السودان… وماذا سيحدث في النيل الأزرق؟
تحركات عسكرية في الحدود الإثيوبية السودانية وتحذير من جبهة جديدة
متابعات – عاجل نيوز
كشف الصحفي الإثيوبي أنور إبراهيم عن تحركات عسكرية واسعة في الحدود السودانية – الإثيوبية، من منطقة الحمرة إلى حدود ولاية النيل الأزرق، مؤكدًا أن الجميع في حالة ترقب حول ما قد يحدث في المنطقة، وسط نشاط متصاعد لمجموعات مسلحة من داخل السودان وإثيوبيا.
توسيع نطاق الحرب
ويأتي هذا التحذير بعد ورود معلومات لحكومة السودان تفيد بأن إثيوبيا دعمت ميليشيا الدعم السريع بالعتاد والسلاح عبر مجموعات أبوشوتال بهدف الهجوم على مناطق في إقليم النيل الأزرق، ضمن خطة إماراتية تهدف إلى فتح جبهة جديدة في السودان وتوسيع نطاق الحرب.
متحركات “درع السودان”
وردًا على هذا الخطر، دفع الجيش السوداني عدداً من المتحركات العسكرية إلى الحدود مع إثيوبيا، من ولاية القضارف إلى إقليم النيل الأزرق، أبرزها تحركات قوات درع السودان بقيادة اللواء أبوعاقلة كيكل، والتي وصلت وانتشرت في المنطقة بشكل واسع لضمان السيطرة على الوضع.
الفرقة الرابعة مشاة: جاهزية كاملة
وأكد قائد الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين، اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، في 5 يناير، قدرة القوات المسلحة على دحر مليشيا الجنجويد في جميع المحاور، موضحًا أن أرض النيل الأزرق ستكون مقبرة للأعداء بفضل التماسك العسكري والاستعداد العالي للقوات.
رغم الخطر… التفاؤل حاضر
وقال الناشط السياسي آدم بكري إن حالة الترقب والقلق في الحدود مفهومة، لكن الأمل والتفاؤل كبير بفضل حكمة قيادات الدولة والمجتمعات الحدودية في السودان وإثيوبيا، وحرصها على حفظ السلام واستدامته على طول الشريط الحدودي.
وأشار إلى أن الحدود لم تعد مجرد خطوط على الخرائط، بل هي شريان حياة، حيث واصلت السلع الزراعية والحيوانية تدفقها،.
وحافظت الأسعار على قدر من الاستقرار، واستمرت العمالة وسبل العيش رغم الظروف القاسية.
وأضاف أن العلاقة بين السودانيين والإثيوبيين تتجاوز الحدود الرسمية، لتكون علاقة دم وعيش وملح وموسيقى ورقص وأسواق مشتركة، وهي الروابط الحقيقية للسلام قبل أي اتفاقيات.