مصر تترجم تحذيراتها إلى خطوات عسكرية حاسمة عند الحدود السودانية
مصر تتخذ إجراءات عسكرية ضد تهريب السلاح للجنجويد عند الحدود السودانية
متابعات – عاجل نيوز
تحركات الساعات الأخيرة في القاهرة والحدود الجنوبية تؤكد أن صبر الدولة المصرية قد نفد، وأن التحذيرات السابقة بدأت تتحول إلى إجراءات عسكرية عملية.
وصل صدام حفتر إلى القاهرة اليوم لتلقي توجيهات العمليات النهائية، مع رسالة واضحة: لا تهاون مع أي شحنة سلاح أو وقود متجهة من شرق ليبيا إلى ميليشيات الجنجويد.
في الوقت نفسه، بدأ العمل على توسعة وتفعيل مطار شرق العوينات العسكري، الذي أصبح مركزاً للتحكم في العمليات الجوية بالمسيرات (Drones) والرقابة الدقيقة لكل شبر في المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان.
كما تم التلويح رسمياً بتفعيل “اتفاقية الدفاع المشترك” بين مصر والسودان، مما يضع أي تهديد للجيش السوداني ضمن الاعتداءات المباشرة على مصر، ويمنح القاهرة الحق الكامل في التدخل العسكري لردع أي ميليشيا تهدد الأمن القومي.
ويبدو أن الجنجويد أصبح محاصراً بشكل استراتيجي: من الشمال تم قطع الإمدادات، ومن العوينات تم إحكام الرقابة، ومن الدفاع المشترك تم تشريع التحرك العسكري، في إطار كماشة متكاملة لضمان أمن الحدود والاستقرار في المنطقة.