عاجل نيوز
عاجل نيوز

مذكرة وطنية تهز الاتحاد الأفريقي: لا سلام مع مليشيا داخل الأعيان المدنية

مذكرة سودانية اليوم للاتحاد الأفريقي ترفض الدعم السريع وتطالب بحماية المدنيين

 

أحزاب سياسية وأكثر من 100 شخصية اعتبارية يوقعون مذكرة احتجاج رسمية ضد تدخل الأجندات الأجنبية

 

متابعات – عاجل نيوز

رفعت اليوم قوى سياسية وشخصيات قومية ومجتمعية سودانية مذكرة رسمية إلى رئيس مجلس الاتحاد الأفريقي، دعت فيها إلى تصحيح مسار التعاطي القاري مع الأزمة السودانية.

والتأكيد على أن أي سلام حقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل وجود مليشيا الدعم السريع داخل الأعيان المدنية ومراكز الخدمات.

وأكدت المذكرة أن سلامة المدنيين تمثل الشرط الجوهري لأي عملية سلام، مشددة على أن بقاء المليشيا في المستشفيات والأحياء السكنية ومرافق الدولة يُفرغ أي مبادرات سياسية من مضمونها ويحوّلها إلى غطاء لإدامة العنف.

رفض الأجندة الأجنبية

ودعت القوى الموقعة إلى استصحاب القوى الوطنية الحقيقية في أي مبادرات سلام أو وساطات إقليمية ودولية، مع استبعاد الأجندة الأجنبية التي تسعى إلى إعادة إنتاج الأزمة عبر مسارات منحازة لا تعبّر عن الإرادة الشعبية السودانية.

وشددت المذكرة على أن الحل السياسي لا يمكن فرضه من الخارج، ولا يُبنى على تجاهل جذور الصراع أو القفز فوق معاناة المدنيين، محذرة من خطورة تحويل الاتحاد الأفريقي إلى منصة لتمرير تسويات مفروضة.

انتقاد مذكرة “صمود”

وفي لهجة واضحة، شجبت المذكرة ما ورد في مذكرة مجموعة “صمود”، خاصة عدم إدانتها الصريحة للتدخل الإماراتي في الحرب، .

واعتبرت ذلك تواطؤًا سياسيًا مرفوضًا، إلى جانب إدانة انتحال المجموعة صفة تمثيل الشعب السوداني دون أي تفويض شعبي أو سند وطني.

توقيع واسع ومتعدد القطاعات

ووقّعت على المذكرة أحزاب سياسية وأكثر من 100 شخصية اعتبارية، تشمل قيادات حزبية، منظمات مجتمعية، أكاديميين، صحفيين، ورجال أعمال، في تعبير عن توافق وطني عريض يرفض اختطاف القرار السوداني أو تدويله خارج إرادة أهله.

وأكدت القوى الموقعة أن أي عملية سلام يجب أن تراعي حياد الاتحاد الأفريقي ومبادئ حقوق الإنسان، وأن تضمن مشاركة القوى الوطنية في أي حوارات أو ترتيبات مستقبلية، بعيدًا عن أي اصطفاف أو ضغوط خارجية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.