عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال...

الخطوط الحمراء في السودان: ما قبل الإعلان وما بعده

تحليل: هل بدأ تفعيل الخطوط الحمراء إقليميًا في السودان؟

 

هل بدأ تفعيل الخطوط الحمراء إقليميًا في السودان؟

 

متابعات – عاجل نيوز

قرير استراتيجي – مكاوي الملك

يطرح تقرير تحليلي للكاتب مكاوي الملك تساؤلات عميقة حول مفهوم «الخطوط الحمراء» في المشهد السوداني، ليس من زاوية ما إذا كانت ستُفعل، بل من حيث متى بدأ تفعيلها عمليًا، قبل أي إعلان سياسي مباشر.

ويرى التقرير أن بعض القراءات الإعلامية ذهبت إلى تناول القضية باعتبارها نقاشًا نظريًا حول احتمالات التدخل، غير أن الربط بين ما كُتب وما جرى ميدانيًا خلال الأسابيع الماضية، يفتح الباب أمام تفسير مختلف، مفاده أن الخطوط لم تُطرح كتحذير مستقبلي، بل كمسار تمت معالجته بخيارات محسوبة.

ويشير التحليل إلى أن التحركات العسكرية التي استهدفت خطوط إمداد في مناطق حدودية حساسة، وفق ما تداوله مراقبون، لا يمكن قراءتها كأفعال معزولة، بل كرسائل ردع مبكرة مرتبطة بتطورات ميدانية شهدتها ولايات دارفور وكردفان.

ويؤكد الكاتب أن الفارق الجوهري في العقيدة الأمنية لبعض الدول الإقليمية لا يقوم على انتظار اختراق الخطوط الحمراء، وإنما على منع تشكّل مسارات قد تفضي إلى تجاوزها مستقبلًا، وهو ما يفسر – بحسب التحليل – التحرك الاستباقي قبل تغيّر موازين السيطرة على الأرض.

كما يتناول التقرير ما يصفه بتغير ملامح التوازنات الإقليمية، في ظل تقاربات سياسية جديدة، أعادت رسم شبكة المصالح والتحالفات في محيط البحر الأحمر والقرن الإفريقي، بما جعل مسألة «الخطوط الحمراء» ذات طابع جماعي إقليمي، لا أحادي.

ويخلص التقرير إلى أن المرحلة الحالية لا تُدار بلغة التصريحات أو الاستعراض السياسي، بل عبر خطوات محدودة ودقيقة تهدف إلى إعادة ضبط المشهد دون الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة، معتبرًا أن السؤال المطروح لم يعد مرتبطًا بحدوث التحرك، بل بمداه وحدوده.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.