السودان يفرض حصارًا خانقًا على التمرد في كردفان
الجيش السوداني يصد تهديدات المسيرات ويحصن المواقع الاستراتيجية
الصمود السوداني يربك التمرد ويضع المجتمع الدولي في حيرة
متابعات – عاجل نيوز
كشف بروفيسور أبوبكر محمود أحمد إسماعيل الاستاذ بجامعة وادي النيل، في تقريره الأخير، عن المأزق الكبير الذي يعيشه التمرد في جنوب كردفان، حيث فرض الجيش السوداني حصارًا بريًا وجويًا خانقًا على الحدود المتاخمة لإقليم دارفور، ما أدى إلى حالة من عدم التوازن الفكري والحركي لدى المليشيات.
ويشير التقرير إلى أن هذا الوضع هو السبب في الاستخدام المكثف للمسيرات دون وعي حقيقي بالأهداف الميدانية، مع توقعات بزيادة الاعتماد على هذه الوسائل في الفترة القادمة دون تحقيق أي نتائج فعلية على الأرض.
تحصين المواقع الاستراتيجية
وأشار التقرير إلى وصول كميات كبيرة من المضادات الرادارية والتشويشية من بعض الدول الصديقة، وتم تركيبها في مواقع استراتيجية ذات أهمية قصوى، منها مطار الخرطوم والمحطة التحويلية لكهرباء عطبرة، والتي تعتبر شريان الحياة المرتبط بولايات نهر النيل والبحر الأحمر.
وأضاف بروفيسور إسماعيل أن أعمال الصيانة في محطة عطبرة أوشكت على الانتهاء وستعود للعمل تدريجيًا خلال أيام، وستكون الآن تحت حماية الدفاعات الجديدة، مما يحول دون قدرة المسيرات على الوصول إليها بسهولة.
صمود السودان على الساحة الدولية
أبرز التقرير أن الصمود والجسارة والقوة السودانية فرضت احترام الدولة على المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي ومراكز الضغط في الولايات المتحدة، .
مؤكداً أن الدبلوماسية السودانية التي يقودها “شرفاء الرجال” جعلت العالم يميز السودان عن ليبيا واليمن وأرض الصومال، إذ تولدت قناعة دولية بأن السودان قوة مستقرة وليست قابلة للتقسيم أو التآكل.
مخطط أعداء السودان
وحذر التقرير من المخطط الجديد لأعداء البلاد، وعلى رأسهم أمريكا ونظام أبوظبي، والذي يقوم على التماهي الظاهري مع الجيش السوداني بهدف التخلص من التمرد وحاضنته السياسية، واستمالة قيادة الجيش لتحقيق أهداف اقتصادية وسياسية غير معلنة، بما في ذلك مواجهة ما يسمونه الإسلاميين في البلاد.
وأكد أن هذه المحاولات ستفشل وسيُرد عليها وفقًا للواقع الميداني والسيادة الوطنية، مشيرًا إلى تصريحات مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس الأخيرة، التي هاجم فيها التمرد وحكومة تأسيس، واعتبرها انعكاسًا للفشل الاستراتيجي في فهم قوة السودان ومتانة مؤسساته.