شاهد الفيديو للمشتركة |ضربة الإمداد القاتلة.. الجنجويد يتركون وقودهم ويفرّون
القوات المشتركة تشل إمداد الجنجويد في كردفان
السيطرة على الوقود والمنهوبات تفجّر انهيارًا ميدانيًا واسعًا
متابعات –عاجل نيوز
حققت القوات المشتركة اختراقًا ميدانيًا نوعيًا في أحد محاور القتال بإقليم كردفان، بعد تنفيذ ضربة الإمداد القاتلة التي انتهت بسيطرتها على كميات كبيرة من الوقود ومجموعة من الممتلكات المنهوبة، عقب انهيار سريع في صفوف مليشيا الدعم السريع وفرار جماعي لعناصرها من مواقعهم الأمامية.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن المواجهة جاءت بعد رصد دقيق لتحركات المليشيا وخطوط تموينها، ما أتاح للقوات تنفيذ هجوم خاطف أربك التشكيلات المعادية ودفعها إلى ترك عتادها وإمداداتها الحيوية في أرض المعركة، في مشهد يعكس فقدان التوازن القيادي واللوجستي داخل صفوفها.
وأوضحت المصادر أن السيطرة على الوقود تمثل تحولًا تكتيكيًا بالغ الأهمية، باعتباره شريان الحركة الرئيسي للآليات القتالية ووسائل الإمداد، وهو ما أدى فعليًا إلى شل قدرة المليشيا على المناورة والانسحاب المنظم أو إعادة التموضع في هذا المحور الإستراتيجي.
وفي سياق متصل، تواصل القوات المشتركة عمليات مطاردة الفلول الهاربة، مع توسيع نطاق التمشيط في المسارات المحتملة لهروب العناصر المتبقية، في إطار خطة تهدف إلى منع إعادة التجميع وقطع أي محاولة لإعادة فتح خطوط إمداد بديلة.
ونجحت الوحدات المتقدمة خلال عمليات التمشيط في استعادة عدد من الممتلكات التي تعود لمواطنين، كانت قد نُهبت في فترات سابقة، ما يعزز مناخ الثقة بين القوات النظامية والمجتمعات المحلية، ويؤكد انتقال العمليات من مرحلة الدفاع إلى فرض السيطرة الميدانية الكاملة.
ويشير مراقبون إلى أن شل إمداد الجنجويد في كردفان لا ينعكس فقط على هذا المحور، بل يمتد تأثيره إلى عمق الانتشار اللوجستي للمليشيا في الإقليم، حيث يؤدي فقدان الوقود إلى تعطيل سلاسل الحركة والتموين ويضاعف من الضغط النفسي والانهيار المعنوي داخل صفوفها.
وتؤكد هذه التطورات أن معركة كردفان دخلت مرحلة كسر العصب اللوجستي للمليشيا، وهي مرحلة حاسمة تمهد لتوسيع رقعة السيطرة وتأمين الطرق الحيوية وتهيئة الأرضية لعمليات أوسع خلال الفترة المقبلة، ضمن مسار استعادة الاستقرار وبسط هيبة الدولة.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇