متابعات – عاجل نيوز
شهدت الساعات الماضية في السودان تطورات متسارعة، أثارت تساؤلات واسعة حول اقتراب مواجهة حاسمة في مدينة الفاشر، في ظل تصاعد الحديث عن تحركات عسكرية إقليمية وصفقات تسليح وعمليات تضييق على خطوط الإمداد.
وبحسب تسريبات تداولتها منصات ومصادر غير رسمية، نُسبت إلى دوائر قريبة من قائد قوات الدعم السريع، فإن هناك حالة قلق متزايدة داخل قياداته من تغيّر موازين القوة ميدانيًا، خاصة مع ما يوصف بتعزيزات عسكرية نوعية وصلت إلى الجيش السوداني خلال الأيام الماضية.
تقارير عن صفقات وتسليح
وتحدثت مواقع غربية عن وصول دفعات أولى من صفقات تسليح وُصفت بـ«الضخمة»، قادمة من باكستان وتركيا، ضمن ترتيبات إقليمية أوسع لدعم الجيش السوداني، دون صدور تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
وتشير ذات التقارير إلى أن هذه التعزيزات تشمل قدرات جوية وأنظمة دفاعية متقدمة، يُعتقد أنها ستُستخدم في أي عملية عسكرية واسعة محتملة في إقليم دارفور، وبالأخص محيط الفاشر.
تحركات إقليمية وضغوط لوجستية
وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر إعلامية عن تشديد الرقابة على مسارات الإمداد القادمة من عدة اتجاهات، ما أدى – بحسب تلك المصادر – إلى تضييق الخناق على خطوط الإسناد لقوات الدعم السريع.
كما أُشير إلى نشاط دبلوماسي وأمني مكثف في الإقليم، شمل تنسيقًا بين عدة دول معنية بالملف السوداني، في محاولة لمنع امتداد الصراع أو انزلاقه إلى مواجهة إقليمية أوسع.
ترقب لمعركة فاصلة
وتوقعت تحليلات منشورة في منصات غربية أن يشهد الأسبوع الجاري مواجهة مفصلية في دارفور، قد تُحدد مسار الصراع خلال المرحلة المقبلة، مع بقاء المخاوف من أي انخراط مباشر أو معلن لأطراف إقليمية في العمليات العسكرية.
وفي ظل هذا التصعيد، تسود حالة ترقب حذر في الأوساط السياسية والعسكرية، وسط دعوات دولية متكررة لتجنب اتساع رقعة القتال، والعمل على مسارات سياسية تضع حدًا للأزمة الإنسانية المتفاقمة.