بلومبيرغ: تنسيق سعودي‑مصري لتقييد مرور الطائرات الإماراتية المشتبه في دعم المليشيات
تنسيق سعودي‑مصري لتقييد طائرات إماراتية المشتبه في دعم المليشيات
المجال الجوي السعودية ومصر يمنع عبور طائرات مشتبه بنقل إمدادات لجماعات مسلحة
عاجل نيوز – شؤون دولية
نقل تقرير إعلامي عن مصادر وصفتها بأنها بلومبيرغ أن تنسيقًا عسكريًا وأمنيًا بين السعودية ومصر أسهم في تقييد مرور الطائرات الإماراتية المشتبه في نقلها إمدادات لوجستية إلى جماعات مسلحة مثل مليشيا حميد رزق في مناطق النزاع بالمنطقة،.
عبر منعها من عبور المجالين الجويين السعودي والمصري، وفق ما أُفيد بأنه بدأ تطبيقه منذ بداية يناير الحالي.
وأضافت المصادر أن طائرات الشحن العسكري الإماراتية، التي كانت تنتقل بين مواقع وشحنات متعددة، توقفت عن عبور الأجواء السعودية والمصرية، .
وبدأت في تجنب المرور عبرهما في رحلاتها المتجهة نحو مواقع داخل ليبيا وسواها، في خطوة أثارت ارتباكًا في مسارات الإمداد اللوجستي المزعومة.
التقارير المتداولة تشير إلى أن الإجراءات التي اتخذتها السعودية ومصر تأتي ضمن جهود لضبط الحركة الجوية الاستراتيجية وحماية أمنهما الإقليمي،.
وسط اتهامات غير مباشرة بأن بعض الطائرات العسكرية أو الشحن التي تنطلق أو تهبط عبر قواعد أو مسارات قريبة كانت تُستخدم لنقل لوازم قد تُستغل لدعم جماعات مسلحة في مناطق نزاع متعددة، وهو ما ترفضه الرياض والقاهرة بشدة.
ولم يصدر عن الحكومتين السعودية أو المصرية بيان رسمي مفصل بهذه الخطوة حتى الآن، لكن بيانات رصد الحركة الجوية تشير إلى امتناع الطائرات المشتبه بها عن استخدام المجال الجوي لكلا البلدين منذ أوائل يناير 2026، مما يؤشر إلى أن هناك تنسيقًا عالي المستوى في مراقبة الحركة الجوية العسكرية.
دلالات التقييد
يُنظر إلى هذا التنسيق السعودي‑المصري كـخطوة تصعيدية في ضبط الإمدادات العسكرية العابرة للحدود، خاصة في ظل النزاعات المسلحة المنتشرة في منطقة الساحل وشمال أفريقيا.
ويُعد منع مرور الطائرات المشتبه في نقل لوجستيات للمليشيات لسُلطات دول ذات سيادة رسالة واضحة بشأن مراقبة أمن الأجواء الإقليمية وتقييد تحركات غير خاضعة للرقابة.
ويُنتظر أن تُصدر الجهات الرسمية في الرياض والقاهرة معلومات إضافية أو بيانات تأكيد أو نفي لهذه الخطوة في الأيام المقبلة، في ظل ما يشهده المشهد الإقليمي من توترات وتداخلات متعددة الأطراف.