واشنطن بوست: السعودية تتحرك لمحاصرة نفوذ الدعم السريع
السعودية تتحرك للحد من نفوذ الدعم السريع في السودان
دبلوماسي سعودي يلوّح باستخدام كل الأدوات القانونية والمالية والدبلوماسية لعزل المليشيا.
متابعات – عاجل نيوز
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن دبلوماسي سعودي قوله إن المملكة مستعدة لاستخدام جميع الوسائل المتاحة للحد من نفوذ مليشيا الدعم السريع في السودان، .
في إشارة إلى تحوّل واضح في مستوى التعاطي الإقليمي مع تطورات الصراع ومساراته السياسية والأمنية.
وأوضح الدبلوماسي، وفق الصحيفة، أن استمرار تمدد المليشيات المسلحة يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار السودان وأمن الإقليم،
ما يستدعي تحركات أكثر فاعلية لاحتواء نفوذها ومنع تحولها إلى واقع دائم يعرقل جهود استعادة الدولة ومؤسساتها.
ويرى مراقبون أن الحديث عن استخدام “جميع الوسائل المتاحة” لا يقتصر على المواقف السياسية فقط، بل يشمل حزمة متكاملة من الأدوات القانونية والاقتصادية والدبلوماسية.
تهدف إلى تضييق الخناق على تحركات المليشيا وتجفيف مصادر تمويلها وشبكات دعمها.
وفي هذا السياق، يُرجَّح أن تتجه المملكة إلى دعم إجراءات قانونية دولية تستهدف ملاحقة قادة المليشيا والمتورطين في دعمها، .
عبر آليات العقوبات وتقييد الأصول المالية وتعزيز تبادل المعلومات مع الشركاء الدوليين لرصد شبكات التمويل والتهريب العابرة للحدود.
كما قد تشمل هذه الوسائل تكثيف العمل الدبلوماسي داخل المنظمات الإقليمية والدولية لدفع مواقف أكثر صرامة تجاه المليشيا،.
بما يسهم في عزلها سياسيًا وتقليص أي غطاء غير مباشر قد تستفيد منه، إلى جانب دعم المسار الرسمي للدولة السودانية في بسط سيادة القانون وإعادة بناء المؤسسات.
اقتصاديًا، يتوقع محللون التركيز على تعطيل القنوات غير النظامية التي تُستخدم في تحويل الأموال وشراء الإمدادات،.
خاصة في مناطق التماس والحدود، بالتنسيق مع دول الجوار، بما يحد من قدرة المليشيا على إعادة التموضع أو التوسع.
ويعتبر مراقبون أن هذا التوجه يعكس انتقالًا من سياسة الاحتواء إلى سياسة الضغط المنهجي، .
في إطار رؤية إقليمية تهدف إلى إعادة الاستقرار للسودان ومنع تحوّله إلى ساحة نفوذ مفتوحة للمليشيات والصراعات بالوكالة.