ياسر عرمان يعلن استعداده للمثول أمام محكمة بورتسودان
ياسر عرمان يوافق على المثول أمام محكمة بورتسودان
قيادي بتحالف صمود يصف المحاكمة بالمسيّسة ويحذّر من استهداف المدنيين.
متابعات – عاجل نيوز
أعلن القيادي في تحالف “صمود” ياسر عرمان استعداده للمثول أمام المحكمة في بورتسودان أو الخرطوم، .
شريطة أن تتم الإجراءات بصورة قانونية شفافة أمام الرأي العام، وبحضور جهات إقليمية ودولية معنية بقضايا العدالة، على حد تعبيره.
وقال عرمان إن الهدف الحقيقي من هذه المحاكمات – بحسب تقديره – ليس تحقيق العدالة أو إنصاف الضحايا،.
وإنما تحويل مسار الجهود الرامية إلى وقف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية إلى صراع سياسي، وخلق حالة استقطاب داخل المشهد الوطني.
وأشار إلى أن الحديث المتداول عن محاكمات تشمل شخصيات سياسية وقادة في النزاع ليس جديدًا، .
معتبرًا أن ما يجري تداوله قد يكون محاولة للضغط السياسي أو جسّ نبض الرأي العام، موضحًا أن تحالف “صمود” والقوى المناهضة للحرب ستناقش الموقف بصورة جماعية لاتخاذ قرار موحد.
وفي انتقاد مباشر لطبيعة الإجراءات، اعتبر عرمان أن الصيغة المتداولة للمحاكمات توحي – حسب وصفه – بمحاولة تقييد النشاط السياسي المدني وإرباك تحركات القوى الداعية لإيقاف الحرب.
محذرًا من استخدام القضاء كأداة لتصفية الخصوم بدلًا من كونه منصة لتحقيق العدالة.
وأضاف أن الخلط بين أطراف النزاع العسكري والشخصيات المدنية يحمل دلالات سياسية واضحة،.
لافتًا إلى أن استهداف المدنيين والناشطين المناهضين للحرب يمثل، من وجهة نظره، امتدادًا لحالة تسييس العدالة التي عانى منها السودان في فترات سابقة.
وأكد عرمان أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتحقق عبر محاكمات متبادلة أو إسكات الأصوات المعارضة، .
داعيًا أطراف النزاع إلى اتخاذ خطوات جادة لوقف القتال ومعالجة الوضع الإنساني المتدهور، محذرًا من اتساع رقعة الصراع إقليميًا وتأثيره على وحدة البلاد وسيادتها.
كما طالب السلطات بالاستجابة لمطالب المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بملفات سابقة، معتبرًا أن العدالة يجب أن تكون شاملة وغير انتقائية، حتى تستعيد المؤسسات العدلية ثقة الشارع السوداني.