عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط رأس الاستخبارات».. هلاك اللواء خلا «علي حسن الطيب (فاعوص)» قائد استخبارات التمرد في محوري أم ب... «جريمة جديدة ضد الأعيان المدنية».. مليشيا آل دقلو تقصف محطة كهرباء «تندلتي» الرئيسية بطائرة مسيرة وت... هاجر سليمان تكشف فضيحة كبرى .. مواطن يتعرض للابتزاز من قبل قيادى بمجلس السيادة فى مبلغ (155) مليون د... «سحاق وتطهير في محور النيل الأزرق».. الجيش والقوات المساندة يكررون ملحمة «البركة» في «سالي» ويسحقون ... «احتجاج في جوبا».. وزارة خارجية جنوب السودان تستدعي السفير السوداني وتبلغه احتجاحاً رسمياً . «ضربة في قلب عائلة القيادة المتمردة».. أنباء عن مصرع المتمرد أحمد الساير حمدان دقلو في قصف جوي زلزل ... «قيادة الدولة والجيش بلا سقف زمني».. أسئلة لمسؤول غربي اجتماع بقادة من  «المؤتمر الوطني» في القاهرة. ولاية سودانية تعلن جدولاً أسبوعياً جديداً لصرف الوقود «انهيار سجن الضعين وتطاير الحراس».. فرار جماعي لكافة المعتقلين والأسرى في أعقاب قصف جوي مركز استهدف ... عاجل ... «إجهاض المخططات ودحر العدوان».. اجتماع سيادي حاسم برئاسة البرهان يوجه رسائل طمأنة للشعب الس...

مجلس الشيوخ الأميركي يتسأل عن تجول قائد بالمليشيا في واشنطن رغم العقوبات

فضيحة زيارة قائد بالدعم السريع إلى واشنطن

 

أعضاء بمجلس الشيوخ يطالبون بتفسير رسمي لزيارة القوني دقلو

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت صحيفة بوليتيكو الأميركية عن واقعة مثيرة للجدل تتعلق بتواجد قائد رفيع في مليشيا الدعم السريع داخل العاصمة الأميركية واشنطن، في وقت كانت فيه المليشيا تنفذ مجازر دامية في مدينة الفاشر بإقليم دارفور.

وبحسب التقرير، قال عضوان في مجلس الشيوخ الأميركي إن القوني حمدان دقلو موسى، شقيق قائد المليشيا محمد حمدان دقلو (حميدتي)،.

كان يتجول بحرية في شوارع وسط واشنطن خلال أواخر شهر أكتوبر الماضي، .

رغم خضوعه لعقوبات أميركية منذ عام 2024 لدوره في أعمال عنف وانتهاكات بحق المدنيين في السودان.

السيناتورة جين شاهين، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والسيناتور كوري بوكر،.

وجّها رسائل رسمية إلى كل من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزيرة العدل بام بوندي، ووزير الخزانة سكوت بيسنت،.

مطالبين بتوضيحات عاجلة حول كيفية دخول القوني إلى الولايات المتحدة وبقائه فيها، وما إذا كانت قد مُنحت له أي إعفاءات خاصة رغم العقوبات.

ووفق المشرّعين، فقد حضر القوني اجتماعًا في منتصف أكتوبر مع ممثلين عن ما يُعرف بـ«الرباعية» التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، .

لمناقشة سبل تحقيق الاستقرار في السودان، غير أنه واصل الإقامة في واشنطن حتى بعد انتهاء الاجتماع.

وتشير الرسائل إلى أن القوني شوهد مصوّرًا داخل فندق والدورف أستوريا الفاخر، كما ظهر وهو يتجول في شوارع العاصمة الأميركية، .

ما أثار تساؤلات واسعة داخل الأوساط السياسية الأميركية حول جدية تطبيق العقوبات المفروضة على قيادات المليشيا.

كما طالب السيناتوران بالكشف عمّا إذا كانت أي حكومات أجنبية قد سهّلت سفره أو قدمت له تسهيلات لوجستية أو دبلوماسية، .

معتبرين أن السماح لشخص خاضع للعقوبات بالتنقل بحرية داخل الولايات المتحدة يمثل ثغرة خطيرة في منظومة إنفاذ العقوبات والمساءلة الدولية.

ويأتي هذا الجدل في وقت تتصاعد فيه التقارير الحقوقية والدولية حول الانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين، .

لا سيما في دارفور، ما يعزز المطالب بضرورة تشديد الرقابة الدولية وعدم توفير أي غطاء سياسي أو دبلوماسي لقيادات المليشيا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.