القوات المشتركة تكتب التاريخ | وتسطر انتصارات تاريخية شمال دارفور وكردفان
انتصارات القوات المشتركة شمال دارفور وجنوب كردفان
متابعات – عاجل نيوز
محمد ديدان
اليوم نكتب… وقواتنا تخطُّ بدمها وعرقها فصلًا جديدًا من فصول الصمود والتضحية.
نكتب ونحن على يقين راسخ بأن فجر النصر يقترب، وأن كرامة الوطن في طريقها للاستعادة، وأن أمننا القومي يُعاد بناؤه على سواعد الرجال وإيمانهم الذي لا يلين.
اليوم نكتب والأنباء تتوالى بانتصارات ساحقة في أقصى شمال غرب البلاد؛ من جرجيرة إلى الطينة، ومن تخوم شمال غرب الفاشر، .
حيث سطر أبطال المقاومة الشعبية والقوات المشتركة ملاحم ثبات تُشبه ثبات الجبال، دحروا بها الفوضى وحموا تخوم الوطن من عبث العابثين.
نكتب اليوم بمداد العزة في دفاتر المجد والتاريخ، ونرفع رؤوسنا فخرًا بما تصنعه التضحيات، وبما يقدمه الرجال من صبر وبذل وإيمان راسخ بعدالة القضية.
اليوم نكتب وقواتنا تعلن ميلاد عهد جديد، عهد تُفرض فيه هيبة الدولة، ويُستعاد فيه الاستقرار، ويُصان فيه الوطن بقوة الحق لا بهشاشة الوهم.
نكتب عن الشهداء الذين سبقونا إلى الخلود، وعن المرابطين الذين يحملون الأمانة في الميدان، وعن القابضين على جمر القضية، وعن أولئك الذين اختاروا أن يكونوا درع البلاد وسورها المنيع.
نكتب عن الجبل رقم مائة في جنوب كردفان، رمز التحدي والصمود، وعن هبيلا التي ودّعت البطل الشهيد علي ديدان، وعن كرتالا، والدلنج، والكويك، وكادوقلي، وبرنو… مدنٌ وميادين تشهد بأن العزة لا تموت، وأن الكبرياء لا يُكسر.
قالوا لنا يومًا إن الجموع قد احتشدت لتخيفنا، فقلنا: حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير. الله أكبر… ولا نامت أعين المتخاذلين ولا خبا وهج العزيمة في صدور الأحرار.
نكتب اليوم لنُبشّر الشعب السوداني بأن قواته تمضي بثبات في حماية الوطن، وتواصل فرض ميزان القوة والهيبة، حتى تعود الأرض آمنة، والحدود مصونة، والبلاد مطمئنة.