التفاصيل الكاملة | لتزويد الامارات لمليشيات الدعم السريع بمقاتلات MiG-25 وSu-24
تقرير استخباراتي يكشف خطة الامارات لتسليح المليشيات بطائرات سوخوي 24 وميج 25 في دارف
متابعات – عاجل نيوز
تقرير وتحليل: محمد مصطفى محمد صالح
أشار الخبير العسكري محمد مصطفى محمد صالح إلى أن تقارير استخباراتية حديثة تؤكد سعي الإمارات لتزويد المليشيات بمقاتلات Su-24 وMiG-25 بهدف إنشاء ذراع جوية تمكنها من وقف تقدم الجيش الوطني نحو دارفور.
كشف محمد مصطفى أن دور صربيا في الصفقة الذي تناولته بعض المصادر يبدو غير واقعي من الناحية التقنية، إذ إن ترسانة صربيا لا تضم MiG-25 أو Su-24، ما يفتح المجال لافتراض أن الإشارة لصربيا قد تكون غطاء قانونياً أو مالياً لتوريدات من مصادر أخرى أكثر واقعية.
أوضح محمد مصطفى أن طائرة MiG-25 تُعد خياراً عملياً مستبعداً لأي ميليشيا، فهي “ديناصور جوي” من حقبة الحرب الباردة، وأخرجتها معظم دول العالم، بما فيها روسيا والهند، بسبب تكاليف تشغيل مرتفعة واستهلاك هائل للوقود، فضلاً عن حاجتها إلى مدارج خرسانية خاصة وفرق صيانة بمستوى جيوش عظمى.
وأشار محمد مصطفى إلى أن الجزائر، التي كانت من آخر مستخدمي MiG-25، استبدلتها بطائرات MiG-31 وSu-30 الأكثر كفاءة، مما يعزز فرضية أن ذكر MiG-25 في التقارير قد يكون دعائياً إعلامياً أو خطأ في الطراز.
أوضح الخبير العسكري أن التوقعات الاستراتيجية تشير إلى أن المقاتلات المتوفرة فعلياً لدى “قوات الكرامة” في ليبيا، مثل Su-24 وMiG-23، هي الهدف المحتمل،.
مع احتمال إدخال طائرات خفيفة هجومية صينية من طراز L-15، القادرة على العمل من مدارج ترابية أو قواعد متهالكة في دارفور وبكلفة تشغيل منخفضة.
كشف محمد مصطفى أن الهدف الإماراتي من وراء هذه التسليحات هو إيقاف تقدم الجيش في دارفور، ودعم حفتر بمقاتلات متطورة ومسيرات هجومية، ضمن صفقات محتملة مع باكستان والصين، وفق ما رصد في منتديات ومصادر ليبية.
أوضح محمد مصطفى أن التقرير يوضح فجوة كبيرة بين الادعاءات الاستخباراتية والقدرات الواقعية للمليشيات، ويبرز أن السيناريو الأكثر احتمالاً هو استخدام مقاتلات شرقية منخفضة التكلفة لدعم العمليات الميدانية في دارفور، وليس الاستعانة بطائرات “حرب باردة” غير عملية.